رحلة لـ فعاليات معرض CES 2012


الأول: قدرة المعلم على إيصال المعلومة بأسهل الطرق.
الثانية: قدرتك على فهم المسألة بعيداً عن العواطف والميول الشخصية…
الثالثة: أنا أطرح هنا مسألة ولا أميل بأي شكل من الأشكال لدعم الرأسمالية أو غيرها…
دار حوار بين طلبة في أحد الجامعات وبين أستاذ مادة الإقتصاد حول شخصية الرئيس الأمريكي باراك أوباما وأن برنامجه تجاه العاملين في الدولة والتي يدعي البعض أنه اشتراكية ومحاولة أوباما رفع الضريبة على التجار لأجل توفير موارد أكثر للحكومة ومحاولة تقليل الضرائب على أفراد المجتمع الباقين…أي فلسفة إشتراكية قائمة على توزيع الثروات…الطلاب كانوا داعمين لهذا الأمر بحكم أن العدل سيسود الوطن وأن الفروق الشاسعة بين التجار والفقراء ستنتهي وهذه كانت قناعتهم بناء على رؤيتهم لفسلة الرئيس أوباما
فيما يبدو أن الأستاذ لم يرضى بذلك الأمر وسخر قدراته الإقتصادية لإيصال المعلومة لطلبته… وطلب منهم الآتي:
البروفيسور: سنقوم بعمل مشروع جماعي هنا وسنسمية خطة أوباما…الدرجات ستكون عبارة عن متوسط درجات الجميع ومن هذا المنطلق سيكون العدل موجود ولن يحصل أحد على أعلى درجة وشخص آخر على رسوب بالمادة.
الإختبار الأول:
بعد القيام بتصحيح الإمتحانات … حددت الدرجة بـB للجميع…. فيما يبدو أنها درجة ليست بالسيئة لكن هنالك من كان غاضبا قليلا من هذا الأمر:
1) المجموعة الأولى صرفو جل يومهم دراسة فحصلو على هذه الدرجة وأحسوا ببعض الغبن.
2) المجموعة الثانية لم تصرف الوقت الكثير ولكنها درست شيئا بسيطا فأحست بشعور رائع.
الجميع حصل على نفس الدرجة
الإختبار الثاني:
1) المجموعة الأولى الذين صرفو جلَّ يومهم دراسة في الاختبار الأول قرروا أن يقللو هذه المرة من دراستهم.
2) المجموعة الثانية قررو بأن يقللو مقدار الوقت الذي صرفوه للدراسة في الاختبار الأولى.
النتيجة:
بعد القيام بتصحيح الإمتحانات … حددت الدرجة بـD للجميع…. الجميع لم يكن سعيدا بهذه النتيجة…
الإختبار الثالث:
النتيجة:
بعد القيام بتصحيح الإمتحانات … حددت الدرجة بـF …. أي رسوب بالاختبار … المذهل أن الدرجة كانت جدا متقاربة بين الطلبة…..الجميع كان غاضبا من الأمر …. كل واحد من الطلبة بدأ يلقي اللوم على الآخر بحكم أنه لم ينظر للجماعة وفكر بنفسه فقط فهذه هي النتيجة…
النتيجة النهائية:
خرج الأستاذ ضاحكاً وقال وهذه هي الإشتراكية التي كنتم تريدون دعمها والتي لازال يساهم في بنائها الرئيس باراك أوباما…
لخص الأستاذ الأمر هنا بأن العوائد حينما تكون عالية ، سيكون الدافع والعمل للحصول على هذه العوائد أعلى… لكن حينما تقوم الحكومة بأخذ هذه العوائد كما قام بها الأستاذ في استخدام متوسط الدرجات، ستجد الجميع قد قل دافعهم ورغبتهم بالعمل والوصول للهدف لأن كل واحد منهم يعتمد على الآخر متوقعا أنه سيكون مجداً.
رسالة الأستاذ لطلبته في نهاية الترم: تذكرو أن هنالك اختبار قادم بعد سنة من الآن… الاختبار هو الانتخابات الأمريكية.
من منطلق وجهة نظر البروفيسور هي أنه حينما يؤمن نصف الشعب بأن النصف الآخر سيكون مهتما به …وحينما يؤمن النصف الآخر بأنه مهما عمل فهنالك من سيجازى ماليا بينما هو نائم ولايقدم نفس العمل الذي قام به ، فاعلم إذا بأن هذه هي اللبنة الأولى لنهاية هذه الحضارة والأمة…
من منطلق هذه القصة من وجهة نظري…. تذكر أن هنالك إمكانيات شخصية لديك … حاول أن تستغلها لتوصل فكرتك إلى خصمك أو إلى مستمعيك دون عناء وتعب. وتذكر أن رسالتي هنا فقط هي القصة والباقي عليك عزيزي القارئ
المكان : قصر الحمراء – غرناطة – أسبانيا 1964
مقطوعة جميلة سمعتها من مسلسل نزار قباني يقال أنه كتبها حينما كان يتجول في أسبانيا بعد ان عين دبلوماسياً هناك. أحببت أن أشاركها معكم… لا أعلم ولكني أعيش قصة حب مع الأندلس وتاريخ العرب والمسلمين فيها.. وزادها جمالاً ماكتبه نزار فيها …
الفاتحون كل الفاتحين زرعوا الموت والرعب والدمار حيث مروا، باستثناء الفتح العربي لأسبانيا…هو أول فتح في الدنيا كان لديه متسع من الوقت لكتابة الشعر
لا الرومان ولا الإغريق ولا الفرس ولا المغول ولا البرابرة ولا التتار ولا العثمانيون ولا الإنجليز كتبوا بيتا واحد من الشعر في البلاد التي حكموها…
فالموشح الأندلسي الذي أفرزه الوجود العربي في أسبانيا هو حادثة لا شبيه لها في تاريخ الآداب العالمية ، وهو شهادة لامعة وقاطعة على ان العرب وأسبانيا عاشوا معا تجربة إنسانية سمحت بولادة أشكال شعرية جديدة…
بمحبة دخل العرب إلى أسبانيا ، وبمحبة خرجوا منها … إن الاعوام الثمانمائة التي قضاها العرب في أسبانيا لا يمكن أن تفسر إلا بمصطلح العشق وحده.. فالعرب جاءوا إلى أسبانيا عاشقين لا فاتحين كما لو أنهم كانوا على موعد مع الحب لايزال مستمراً حتى الآن.
تذكر أن استخدام لغة غير اللغة العربية في المؤسسات والشركات السعودية هو خرق للقانون وهذا الأمر موجه للموظف ولصاحب العمل .
قد يتم توقيعك على ورقة باللغة الانجليزية إيماناً بأنك متحدث لهذه اللغة مثلا ولكن في حقيقة الأمر هي مخالفة ولا يعد معتمداً.
لذلك اشترط التوقيع على نسختين مطابقتين باللغة العربية والانجليزية حماية لحقوقك.
شكرا لكم جميعا…
الرسالة وصلت لمعالي الوزير وأخبرنا بأنه سيتخذ اللازم للإطلاع عليها ورؤية مايراه الفريق مناسبا.
معالي الوزير عادل محمد فقيه
تحية طيبه…
دار حديث بيننا وبين بعض الإخوة في موقع التواصل الإجتماعي تويتر حول نظام حافز والإعانة التي ستصرف لبعض العاطلين ولكني أحببت أن أطرح هنا بعض الأفكار لعلها تكون وقوداً لإنجاح هذا البرنامج فوق النجاح الذي رسمه الفريق في وزارة العمل.
سأحاول التركيز على المنشئات الصغيرة لأن الفساد فيها أكثر من المنشئات الكبيرة ولأن المنشئات الكبيرة ملزمة بالارتباط بنكيا نظاماً من حيث تحويل الرواتب وملزمة بربطهم في نظام التأمينات الإجتماعية فلذلك عملية المراقبة سهلة.
لكن المشكلة تكمن في المنشئات الصغيرة فطرق الفساد تتعدد فيها لذلك سأبين بعض الأمور والتي أعلم تماماً أنها لاتخفى عليكم ولكن سأضعها للقارئ كمعلومة إضافية وقد تكون وجهاً آخر لم يتبين لفريقكم.
مراقبة المنشئات الصغيرة أمر صعب جدا لكثرة هذه المؤسسات ومستوى العلاقات بها وبين موظفيها مما يفتح الباب للموظفين للاستفادة من الإعانة حتى وهم على رأس العمل وذلك بتسليم رواتبهم نقدا بدلا من الشيكات أو التحويل لحساباتهم البنكية وهذا أمر يصعب متابعته ولذلك:
سيزداد التستر على هؤلاء مما سيؤدي لفشل البرنامج والحصول على أموال لايستحقونها.
عدم وجود رقابة يومية/اسبوعية/شهرية على هذه المنشئات.
لذلك سأطرح بعض الحلول والتي قد تكون سببا للقضاء على هذه المشاكل والحفاظ على المال العام والذي من الممكن أن يصرف لمن لا يستحق هذه الإعانة.
إشراك المجتمع بالتبليغ عن هذه المؤسسات والشركات التي تتستر بعدم إظهار أوراق ثبوتية لهؤلاء الموظفين وذلك بتوفير صفحة في موقع حافز تمكن الناس من التبليغ عن هذه المؤسسات والشركات.
طرح حوافز مادية للبلاغات الصادقة وجعل المجتمع مساهماً في المحافظة على المال العام لنساهم بتأسيس مؤسسات وشركات تحترم الوطن وأهله باتباع أنظمته وعدم التستر على هذه المخالفات مع الاحتفاظ بسرية معلومات المبلغين.
دعوة الشركات والمؤسسات لتوظيف من هم على برنامج حافز ليتم توظيفهم واستخدام إعانتهم لأشخاص آخرين لازالوا يبحثون عن وظائف ومكافأة هذه الشركات بترقيتهم في نظام نطاقات.
معاقبة المؤسسات والشركات التي تتستر على موظفين يعملون لديها وهم يستلمون إعانات مالية من نظام حافز ومعاقبتهم أيضا من خلال برنامج نطاقات.
مكافأة أكثر المؤسسات والشركات تعاوناً في تحويل منتسبي حافز إلى موظفين بعد التأكد أن الموظف استمر معهم فترة لاتقل عن سنة كاملة.
جعل صفحة التبليغ في موقع وزارة العمل مرتبطة بقاعدة بيانات الأحوال المدنية بحيث أن المبلغ لا يمكنه إكمال البلاغ إلا بعد إدخال معلوماته المدنية والتحقق منها من قبل النظام حتى نبتعد عن المتلاعبين والمساهمين في إفساد هذا البرنامج.
التعاون مع الغرف التجارية في إلزامية تحديث بيانات هذه المؤسسات والشركات وإلزامهم بإضافة جميع بيانات العاملين لديها في سجلاتهم بالغرف التجارية.
المساهمة بدعم هذه المؤسسات والشركات التي تتعاون مع هذا البرنامج بتخفيف أسعار الإشتراك في الغرف التجارية ورفع أسعار الإشتراك على من يثبت تلاعبهم.
المساهمة في دعوة المؤسسات لاستخدام الشيكات والتحويل البنكي كوسيلة للتحويل المالي حتى يأتي اليوم الذي يتم فيه رفض التعامل بالأوراق النقدية.
تحفيز ومكافأة المؤسسات والشركات التي تساهم بتوظيف الطلبة بوظائف مؤقته فالمساهمة في تخريج أصحاب الشهادات العالية والمتخصصين هي الرسالة المطلوبة لهذا الوطن.
دعوة المواطنين لموقع وزارة العمل للتأكد ومعرفة هل تم استغلال أسمائهم من خلال السجل المدني من قبل مؤسسات أو شركات والمساهمة بالتبليغ عنها.
الأفكار كثيرة لكن التنفيذ أمر صعب وأعلم تماماً أن فريق الوزارة لوحده لن يكون قادراً على إنجاح هذا المشروع لذلك مساهمة المجتمع وتحويلهم للأنظمة التقنية وجعلها الوسيلةالوحيدة للتعامل التجاري هي الطريق التي تمكننا من مراقبتهم وإنجاح هذا البرنامج الواعد للوطن ولمواطنيه.
شكرا للدكتور عبدالله بن محفوظ و طراد الأسمري وعدنان الأحمري فقد كانو دافعاً لي لكتابة هذا المقال.
اليوم لدي مثال بسيط وصلني يفيد بأن شخص ما كتب رسالة بالـ Facebook ولكني اكتشفت أنها ليست حقيقية لسببين أحببت إيضاحهما للجميع حتى ينتبه من لديه حساب هناك من عمليات الإختراق التي ممكن أن تحدث من خلال هذه الرسائل التي تستهدف خصوصيتك وسرقة معلوماتك وأرقامك السرية:
صورة الـEmail كانت كالتالي:
الملاحظة الأولى:
* موقع Facebook لايقوم أبداً بإرسالها إلى جهات غير معلنة كما هو مذكور بالأعلى undisclosed recipients
* موقع Facebook لايملك الـwall-facebook.com لذلك هي فقط رابط يوهم المشترك بأنه تابع لـ Facebook
الصورة الحقيقية هي كالتالي:
ستلاحظ هنا بأن الرابط الخاص بالموقع مختلف عن المذكور بالأعلى والرسالة أرسلت إلى عنواني الشخصي وليس عنوان غير معلن كماهو مذكور.
الملاحظة الثانية:
الـEmail المذكور بالأعلى يحتوي على رابط يتيح للقارئ زيارة موقع Facebook للإطلاع على تلك الرسالة التي أرسلت لك ولكن بإمكانك إكتشاف أنها كذب وذلك بوضع المؤشر الخاص بالفأرة على الرابط وستجد بالأسفل عنوان الرابط قد ظهر أسفل الشاشة وهو يدل بشكل واضح بأنه موقع مجهول لايمت لـ Facebook بصلة.
كن حذراً عند وجود أي رابط سواء كان في Facebook أو Twitter وتأكد بأنه سيوجهك للموقع الذي تريد.
الملاحظة الثانية ممكن تطبيقها على أمور كثيرة وليست محصورة فقط على Facebook
كنت أتسائل دائما حول نجاح بعض الإداريين التنفيذين هنا في أمريكا والتي تعود بشكل أساسي إلى تنظيم وقتهم وأعمالهم وتوكيل المهام إلى الفريق
قد تكون بعض المهام والأعمال أمر سهل فلذلك ليس من الداعِ أن يكون المدير التنفيذي هو من يقوم بذلك
على العموم… لا أريد أن أطيل عليكم ولكني سمعت حديثا اليوم من أحد الشخصيات التي أكن لها احترام وتقدير بعد وفاة Steve Jobs هو Jack Dorsey

هذه الشخصية هي أحد المؤسسين لموقع Twitter وموقع Squareup والذي يعني بتسهيل عمليات البيع والشراء من خلال قطعة يتم إضافتها على الأجهزة الذكية كالـiPhone والـAndroid لتتيح لك إمكانية تحويل جهاز الجوال الخاص بك إلى نقطة بيع…
تم سؤاله حول تنظيم وقته وعمله لأنه يعمل كمدير تنفيذي لشركة Squareup و رئيس لمجلس الإدارة في Twitter فكانت إجابته كالتالي:
يوم الأثنين هو يوم مخصص فقط للأمور الإدارية بالشركة وكيفية تطوير العمل الإداري داخل الشركتين وقد تتخلل هذه إجتماعات إدارية أو قرارات إدارية.
يوم الثلاثاء هو يوم مخصص فقط للمنتجات التي يقدمها فلذلك يحاول أن تكون اجتماعاته ومهامه تتعلق بأشياء تخص منتجات الشركتين فقط.
يوم الإربعاء هو يوم مخصص فقط للتسويق والتوسع في الشركتين والبحث عن الطرق المناسبة لنشر ثقافتهم وأفكارهم حول منتجاتهم وجلب عملاء جدد.
يوم الخميس هو يوم مخصص فقط للمبرمجين والمطورين بالشركة وبناء الشراكات البرمجية مع جهات أخرى خارج هاتين الشركتين.
يوم الجمعة هو يوم مخصص فقط للشركة وثقافتها والبحث عن الطرق المناسبة لجعل هاتين الشركتين مكان رائع للمبرمجين ومن يعمل بهما وزرع الولاء في موظفيها.
يوم السبت هو يوم إجازة خاصة لاتمت للعمل بصله.
يوم الأحد ورغم أنه إجازة إلا أنه قد جعل هذا اليوم يوما يقرأ فيه ماحدث خلال الإسبوع الماضي ومراجعة القرارات التي تم اتخاذها ليكون مستعدا لإسبوع آخر من العمل…
أهتم كثيرا بهذا الجانب بحكم عملي في الشركة ولا أخفيكم أنني وجدت هذه الطريقة ذكية جدا وسأبدأ بتبنيها قريباً بإذن الله… ماذا عنك*؟
* بالمناسبة ، بإمكانك تطبيق هذا الأمر على أي شركة وليس من الضروري أن تكون جهة برمجية أو شركة انترنت أو غيره…المهم هو تقسيم أعمالك
المكان: أحد مراكز دعم الفقراء في ولاية كانسس.
الحادثة:
فقير صومالي شاهدناه يشاهد مقطع فيديو من قريته ولكنه خفض الصوت كاملا..سألناه عن ذلك فقال أن طيلة التسجيل فيه سب وشتم من أخته تسأله أن يرسل مالا لها وهي لا تعلم أن حاله أسوأ من حالتهم لذلك اختار المشاهدة عوضا عن الصوت حتى لا يزداد كرهه لها بأسلوبها وقبح كلامها…وليستمتع بمشاهدة جمال قريته وذكراها وأهلها وأقربائه …ويجعل تلك الصورة الجميلة عن أخته بلا تشويه…
الدرس : بإمكاننا التحكم وحفظ الأحداث الجميلة وطرد السئ منها خصوصا تلك التي تزرع الأحقاد والضغينة
المكان: مطعم.
الزمان: الثانية ظهراً.
الحادثة:
مر شخص بجانبنا يواجه صعوبة بالمشي والواضح أنها خلقية شفاه الله….عدد الموجودين بالمطعم يقارب ١٥ شخص….مابين ذكور وإناث بمختلف الأعمار…
قررت تلك اللحظة أن أقوم بنظرة سريعة تجاه الموجودين بالمطعم بحثا عن من سيلقي بنظره تجاه هذا الشخص أو يستغلها ضاحكا… الحقيقة أنني لم أجد شخص واحد قام بذلك.
الدرس المستفاد: احترم ذوي الاحتياجات الخاصة وأعلمهم بأن هذه الإعاقة لا تعني انفصالهم عن المجتمع بل هم جزء لا يتجزأ منه.
الدرس الثاني : شكر الله على النعمة التي أنت بها وتذكر أن الشكر ليس بالكلام فقط ، إنما بالفعل بمساعدتهم والكتابة عنهم -ما أقوم به الان بهذه التدوينة مثال على ذلك-
تحياتي