Blog Archives

قيود حول التحويل

البنوك غالبا هنا تمنع العميل من سحب مبالغ كبيرة من حسابه وتحاول دفعهم لاستخدام الشيكات لوضوحها وسهولة متابعتها..

أتمنى أن نجبر مؤسساتنا بالبلد على تسليم رواتب الموظفين بواسطة الشيكات أو التحويل الفوري لحساب المستفيد والفوائد بنظام كهذا كثيرة جداً :

أولها السيطرة على هذه الأموال والتأكد أنها تدور بطريقة نظامية.

.ثانيها متابعة الموظفين ورواتبهم لحمايتهم من هذه المؤسسات الظالمة التي لا تدفع حقوق موظفيها

.ثالثها المساهمة لجعل هذه الأموال في حساباتهم البنكية فمعلوم أن وجود المال بيدك عرضة للسرقة أو الصرف الغير مبرر

……القائمة تطول ….

مدرسة ستيف جوبز

بداية أود ان أقول أن ماسيتم طرحه في هذا المقال هي مشاعر وكلمات بسيطة تجاه أحد أعمدة التقنية في العالم … هي مشاعر لاتعدوا كونها دروس يجب الإستفادة منها في إستقالة ستيف جوبز.نعم أنا أحد عاشقي منتجات أبل، نعم أحترم وأقدر ستيف جوبز وماقدمه للعالم، نعم هنالك أخطاء قدمت في منتجاتهم ولولا هذه الأخطاء لما وصلت أنا شخصيا لمرحلة القناعة في إستخدام أجهزته سواءً كانت أجهزة محمولة أو جهاز جوال أو جهاز لوحي.

ما أطرحه هنا هي ليست مقارنة بالمعنى البحت وأقصد بذلك أيهما أفضل وأيهما أسوأ، دعونا نجعل حديثنا أبعد من مستوى الحديث الذي لايخرج خارج دائرة ” جهازي أحسن من جهازك “. حينما أقول ستيف طرح شيئا فهذا لايعني أنه الوحيد خلف هذا المنتج فهنالك فريق جبار يعمل تحت إمرته ورؤيته وتذكر أن الفريق بلا رؤية ولا قائد هو مجموعة أشخاص لايعرفون مايريدون.

غالبا ما أقوم بكتابة المقال قبل تحديد العنوان وذلك لأن العنوان حينما يتم إختياره أولا، فهو يحدد طريقة كتابتك للنص لكن في حالة ستيف جوبز فهي حالة استثنائية كما هي في مدارس عمالقة الإدارة النظرية بيتر دراكر وجاك ويلش وغيرهم.

بداية، ستيف جوبز لم يكن راضياً أبداً بأن يصبح كأي شخص بالعالم وهذه فطره طبيعية بأي إنسان فكل شخص يريد أن يصبح الأفضل لكن هنالك من يتنازلون بأول الدرب عن هذا الحلم وهنالك من يتنازل عنه بمنتصف الطريق وهنالك من يتنازل عنده عند أقرب نقطة فشل. ستيف كان ينظر لنفسه بأنه مُنظر ومؤسس لتقنية ويهتم بأدق تفاصيل المنتج حتى أنه يذكر عنه شدته في إخراج مافيه عقول موظفيه من إبداع

حديثا جانبيا عن التفاصيل :

فيس قاندوترا – رئيس قطاع الجوال “أندرويد” في جوجل في عام 2008

الحديث دار بهذا الشكل :

اليوم هو الأحد فيس قاندوترا في لحظة صمت في أحد الكنائس لأداء الصلاة يلاحظ اهتزازاً في معطفه يكتشف أنه الجوال، الرقم: محجوب. يتجاهل فيس قاندوترا المكالمة ويستمر بصلاته تصل رسالة صوتية مفادها الآتي:

فيس قاندوترا، ستيف جوبز يتحدث، أرجو منك مكالمتي على هاتف المنزل بشكل عاجل

الأمر كان مستغرباً خصوصا باتصال من ستيف وبيوم إجازة يعود فيس قاندوترا للاتصال به وتبدأ المحادثة بالشكل التالي:

فيس قاندوترا: ستيف أنا فيس ، أعتذر عن عدم الرد عليك لأني كنت بالصلاة وأضف لذلك أن رقمك لم يظهر

ستيف جوبز: رد ضاحكا عليه فيس لاترد على أي مكالمة إلا إن وجدت بالشاشة “مكالمة من الرب” خصوصا وأنت في صلاتك

فيس قاندوترا: ضحك هستيري من فيس، ستيف ماذا هناك ؟

ستيف جوبز: لدي أمر عاجل أود محادثتك به وإصلاحه بشكل عاجل، لقد اخترت أحد الموظفين لدي في الفريق ليساعدك في إصلاح المهمة هذه وأتمنى منكم أن تصلحوها غداً، لقد لاحظت حرف O في شعار جوجل لايحمل التدرج اللوني للون الأصفر ، هذا أمر غير مقبول وأريد من قريق فريكس بأن يقوم بإصلاحها غدا، هل لديك مانع ؟

فيس قاندوترا: لا ليس لدي مانع أبداً

أفهمتم الدرس هنا ؟ ستيف لم يكن ذلك الشخص الذي يبعث الرؤية لمنتجاته فقط، بل هو موجود حتى في أقل الأمور أهمية وهي التدرج اللوني في شعار جوجل الشركة الخصم التي ينافسها ! نعم، هذا الاهتمام بالتفاصيل جعل من منتجات أبل منتجات بسيطة جدا باستطاعة أي شخص بأي عمر كان بأن يتعامل مع الجهاز لأول مرة كما لو أنه يستخدمه منفترة طويله.

ستيف لم يكن مصدراً فقط لإلهام الكثيرين في كفاحه بالشركة ولا أريد أن أجعل من هذه المقال صفحة تنشر تاريخه كاملا ولكن سأحاول نشر أهم التغييرات الأخيره والتي عهدها الكثير مننا. أتذكرون ذلك اليوم الذي عاد فيه مديرا تنفيذيا للشركة ؟ لقد كانت فترة عصيبة جدا لشركة أبل حتى أنها كانت على بعد تسعين يوماً فقط من الإعلان عن إفلاسها، الآن ؟ الشركة لديها سيولة نقدية تتجاوز ماتملكه الحكومة الامريكية، الشركة قيمتها السوقية تتجاوز ماتملكه البنوك في الاتحاد الأوروبي كاملاً والمقدر عددها 32 بنك. الآن الشركة تستعد لبناء أضخم مبنى للشركة في مدينة Pal Alto والمقدر ان يعمل فيه 15 ألف موظف في مبنى واحد ! نعم مبنى واحد. الآن الشركة تعتبر الشركة الأعلى قيمة بالعالم بعد أن تجاوزت شركة إكسون للبترول.

ستيف غير وجه القطاع التكنلوجي بشكل بداية بالماك وانتهاء بالآيباد، هل تذكرون ذلك اليوم الذي طرح فيه الآيبود ؟ جهاز محمول صغير تحمل فيه الأغاني التي تريدها وتسمتع لها بدلا من أجهزة CD Player ؟ هل تعلمون أن الإسطوانات هذه قد تم الإعلان عن وقفها ؟ أقصد وقف بيع الأغاني من خلالها؟ طرح الآيبود كان سببا في ذلك.

هل تذكرون طرح الآيفون ؟ طرح الآيفون غير مجرى التقنية بـ 180% وبعدها بدأت تظهر الأجهزة المنافسة. هل تذكرون نوكيا ؟ هل تعلمون كم تعاني الآن ؟

هل تذكرون طرح الآيباد ؟ هل تعلمون أن جميع الشركات التي طرحت أجهزة لوحية لم تصل للمستوى من المبيعات التي قامت بها أبل ؟ هل تعلمون أن شركة HP العريقة أعادت بناء خطة الشركة كاملة وكل هذا بسبب هجوم أجهزة الماك على السوق والأجهزة اللوحية ؟ بالمناسبة فقد تم إيقاف جهازهم اللوحي لعدم مقدرتهم على المنافسة.

Line thumb1 thumb مدرسة ستيف جوبز

سأختم هذه المقالة بنقاط أتمنى أن تكون مصدراً لإلهام الكثيرين ومصدراً لنتعلم من هذا الرجل ماقدمه لنا من دروس.

الدرس الأول:

تذكر أن الناس لاتعرف قيمتك إلا بما تقدم والأرقام كفيلة بأن تعطي ستيف الحق بأنه ممن كان سبباً في تغيير حياة الكثيرين في منتجاته.

الدرس الثاني:

تذكر أن رؤية المستقبل ليس منتج تطرحه وينتهي عمره بعد سنة أو سنتين.

الدرس الثالث :

تذكر أن الفشل سيكون حليفاً لك في بعض الأحيان وهذا طبيعي المهم أن لايكون مصدراً لإيقافك بل المهم هو إعادة النظر في نفسك.

الدرس الرابع:

تذكر أن رؤيتك وأفكارك تحتاج إلى شخص يؤمن بالفكرة قبل العمل بها وتذكر أنها تحتاج إلى عمل 23 ساعة باليوم وساعة للراحة.

الدرس الخامس :

تذكر أن تجعل في منتجاتك ورؤيتك علامة دائما تعود لها وأقصد بذلك – حينما نقول ستيف جوبز فنحن نقصد أبل والعكس صحيح –.

الدرس السادس :

تذكر تلك المقولة التي قالها ستيف لرئيس Pepsi حينما دعاه ليدير الشركة وقال له” أتريد أن تقضي بقية حياتك ببيع ماءً تم زيادة بعض الحلاوة عليه أو أن تكون شخصا يغير العالم بأدواته التقنية”.

الدرس السابع :

تذكر أنه حتى لو أصبح العالم أجمع ضدك فهذا لايعني تماماً أنك على خطأ وهم على صواب.

الدرس الثامن:

تذكر أن المرض ليس مايحدث لنا في أجسامنا من تغيرات ولكن المرض بأن تصبح شخص ليس له قيمة وليس ساعياً للتغيير بالعالم وأقصد بذلك بأن ستيف يعاني من مرض السرطان وهذا لم يمنعه من إكمال مشواره.

الدرس التاسع:

تذكر أن الأمور لاتحدث بيوم وليله فقد تستهلك سنوات لتصل إلى ماتريد إليه.

الدرس العاشر:

تذكر أن تتنازل عن عزتك وشموخك بعض الأحيان حينما تجد نفسك بمأزق وإلا فمصيرك النهاية واقصد بذلك قيام ستيف جوبز بمخاطبة بيل جيتس في الثمانينات وطلب دعمه مالياً.

الدرس الحادي عشر:

تذكر أن خصومك في السوق ليس إلا شركاء لك في نفس القطاع فلا تخسرهم فالنجاح هو أن تخرج معهم باتفاقية مفيدة للطرفين.

الدرس الثاني عشر :

تذكر أن كل إنسان سيموت أو يفصل ، أو يستقيل يوماً ما من عمله وهذا ليس بمهم ولكن المهم هو حديث الناس عنك بعد ذلك وعن ما قمت به من تغيير.

الدرس الثالث عشر :

ضع هدفا لك للمستوى القريب وهدفا على المستوى البعيد ومتى ماحققته، توارى عن الأنظار وقدم استقالتك وهذا ماقام به ستيف.

Line thumb1 thumb مدرسة ستيف جوبز

في ختامة مقالي هذا سأطرح وجهة نظر تحتمل الصواب والخطأ حول رأيي تجاه ستيف واستقالته ومستقبل أبل القادم.

ستيف اختار الوقت المناسب جدا للخروج من الشركة الان وهي في أوج عزتها وشموخها وسيطرتها على السوق في العالم، ستيف يريد العالم أن تذكر ماقام به من شئ رائع بهذه الشركة، ستيف اختار الخروج قبل تدشين الآيفون الجديد والمنتجات الجديدة القادمة لأنه لا يعلم مستقبل هذه المنتجات ولو فشلت وقدم استقالته بعدها فهي ما سيعلق في أذهاننا حول ستيف.

الغالب أن مستقبل المنافسة في هذا القطاع سيحتد جداً خلال الفترة القادمة وستيف وصل إلى مرحلة أنه قد حقق مايريد تحقيقة وهذا أهم عليه من الاستمرار في تحقيق أهداف أخرى قد تخطئ وقد تصيب.

مستقبل أبل بنظري واضح جدا للخمس إلى سبع سنوات القادمة ولكن لا أعلم عن مستواها لما بعد ذلك… اتمنى لهم التوفيق وأتمنى أنكم قد لقيتم ماتتعلمونه من هذه المدرسة الإدارية سواء مما قلت أو مما تعلمتموه بأنفسكم.

المصادر 1/2م

التعليم في دولنا العربية وخصوصا السعودية

سؤال في بالي:لماذا أنظمة الدراسة تعتمد على فصول من أولى ابتدائي إلى ٣ ثانوي؟ هل كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة للتعليم؟ام انها فقط نسخت من أمم اخرى مثلها مثل شأن أي نظام لدينا؟

السؤال هل ممكن تغيير هذا النظام ؟ لماذا لا يصبح الصف الاول صف بحده ثم الباقي يقسم بناء على نقاط الضعف والقوة للطلبة بناء على درجاتهم العلمية؟

إحساسي حقيقة حول النظام الحالي وتقسيمه كان له علاقة بأمور عدة مثل العمر ومراحل البلوغ وغيرها وجعلهم في عمر واحد وأيضا لعوامل إقتصادية باستطاعة الاقتصاديين فهمها بمعنى أن يصبح الإنسان كعلبة لها تاريخ إنتاج في كل مرحلة دراسية وكل ما أنهيت مرحلة يختم عليك بخروجك للمرحلة التي تليها مع التأكيد أن هنالك ختم الانتاج الخاص بالمرحلة السابقة لكن المضحك أنه ليس هنالك تاريخ إنتهاء فتجد الطلبة يدخلون في الجامعات ويفشلون …

ماذا عن البنات في سن السادسة والسابعة وكيفية تعامل معلماتهم علما أن المناهج متقاربة جدا جدا …. ماهو مستوى ذكاء البنت والولد في عمر ٦-٨ وهل كانت المعلمة لها دور في هذا الشأن؟

الرجل بطبيعته جاف وأشك أن مستوى إيصاله للمعلومة ليس مثل المرأة خصوصا في هذا العمر بالنسبة للطلاب فماذا لو كانت المرأة هي من تقوم بتعليم هؤلاء؟ هل سيصنع ذلك فرقاً؟

المراة تجد نفسها ميالة للعاطفة والرحمة فهل يكون هذا سببا في تحريك مشاعر الفهم لدى هذا الطفل بهذا العمر؟؟

الحقيقة المرة أننا نتعامل مع الأنظمة التعليمية مثلها مثل أي منتج داخل سوق مركزي نذهب إلى السوق بحثا عن أفضل نظام تعليمي وعند الحصول عليه نطلب الطريقة لتركيبه في مجتمعنا توقعا بأن النتائج ستكون مثل نتائجهم الناجحة….

من واقع عملي في سلك التقنية وحيث أننا كنا نبيع أنظمة موارد للشركات تقوم بناء على تحليل مخرجات الشركة ومعرفة ماهي رغبات أصحابها وبناء عليها نبني نظام متكامل ليكمل منظومتهم العملية لكننا كنا غالبا ما نواجه بعض الناس الذين يعتقدون أن الأنظمة التي نقوم ببنائها هي أنظمة مثلها مثل أي نظام موجود في السوق وأذكر مرة أن أحد العملاء قد سألني حول تكلفة المشروع فبادرته بإجابة أن المبلغ يصعب تحديده حتى معرفة متطلباتك لكن الأسعار ستتجاوز العشرة آلاف ريال بلا شك ولن تتجاوز ثلاثين ألف ريال فكانت إجابته كالصاعقة عذراً فهذا مبلغ لا أستطيع توفيره وسوف أقوم بشراء نفس النظام من شركة آرا سوفت بـ عشرة ريالات وهو يقصد تلك البرامج الجاهزة التي يبيعونها عند الباب….

أتيت له بعد سنة ووجدته يلعن النظام كل يوم ويرمي الشركة المنفذة بأبشع الكلمات لأنها لاتهتم بخدمة عملائها وصيانة منتجاتها وهو لم يعرف أن هذه الشركات كانت قائمة على مبدأ “Accept it as it is ” أي تقبله كما هو ولن نقوم بإجراء أي تغييرات عليه إلا أن رأينا ذلك….

وتلك هي الأنظمة التعليمية فهنالك عوامل كثيرة لها الدور الكبير في بناء المنظومة التعليمية للمجتمع ولكن تحديدها صعب فكان الواجب السؤال ” ماهي المخرجات التي نريدها من هذا النظام؟”

بهذه الحالة يستطيع الإنسان أن يعرف ماهي النتيجة المطلوبة من نظام التعليم المطلوب ومن خلالها يحاول معرفة الأدوات المناسبة والمدخلات المناسبة لتخرج هؤلاء الطلاب بالشكل الذي نريده

أسئلة تبادرت إلى ذهني أحببت مشاركتها معكم

سأحاول بالتدوينة القادمة محاولة التفصيل بهذا الشأن وليكن بعلم القارئ أنني لست متخصصاً بهذا الشأن ولكنها أسئلة تبادرت علها تجد متسعاً ومهتماً لها ليفيدنا ويفيد المجتمع والأمة بتغيير أنظمتنا التعليمية للأفضل…..

الانترنت والعالم العربي

الطفرة الماضية كانت تدور حول مواقع التواصل الإجتماعي وكنت دائماً ما أسأل نفسي عن مانقدمه نحن كمجتمع عربي وبالخصوص كمجتمع سعودي وقد لاحظت أننا كثيراً ما نكون مستخدمين بشراهه لهذه الأنظمة ! ولكن هل ساهمنا في أن نكون جزء من هذا الشئ ؟ الحقيقة بنظري هي أننا لم نساهم ببناء شئ حتى هذه اللحظة ….

كنت أفكر بطفرة الانترنت في العالم العربي وماذا قدمنا بها وقد تبادر إلى ذهني بعض الأشياء التي كانت جزءا من الماضي ولكنها ماضياً استمر إلى هذه اللحظة فهل كانت محل صدفة؟ أم كانت عبقرية فذه؟

سأحاول ذكر بعض الأشياء التي كانت محور رئيسي في حياتنا اليومية حينما وصلت الانترنت للعالم العربي… هل تذكرون …

  1. طفرة المنتديات والتعلم على بنائها وبناء القوالب وتعريبها وبيعها.
  2. طفرة المدونات WordPress وغيرها وبناء القوالب وبيعها كذلك.
  3. طفرة برامج المحادثة Chat والتمكن من بيع نسخ مرخصة لمواقع المحادثة.
  4. طفرة مواقع SMS التي مهمتها تسويق دعايات لجوالات سعودية وفق نطاق معين أو مدينة معينة بمبالغ مهولة.
  5. …الخ

الأمر المشترك الذي يجتمع بهذه الأمور هي أننا للأسف كنا جزء مستهلك بشكل مذهل لهذه الخدمات التي أصبحت الان من أشهر المنتجات في عالم الإنترنت والعبقري هو من استفاد من هذه الطفرة….

قد تتسائل وكيف استفاد هؤلاء من بعض هذه الطفرات …. الحقيقة لو أن كل شخص عرف من أي تؤكل الكتف لأصبح المجتمع كله مجتمع غني وعبقري ولكن العملية تحتاج إلى بحث وتفكير وإصرار…

سأتناول في هذه التدوينة بعض الطفرات التي حدثت واستفاد البعض منها سواء كانت لمواقع اشتهر عنها تقديمها لهذا الشئ مقابل مبالغ خيالية أو خدمة معينة مقابل مبالغ بسيطة…

  1. مدونة رشيد والتي اشتهرت بتصميم قوالب وبناء المدونات تحت منصة WordPress.
  2. موقع رسالة والذي اشتهر بخدمة رسائل الجوال الجوال الجاهزة وبيعها. “بالمناسبة المواقع لديه عدد يفوق مليوني مشترك الان”.
  3. موقع Maktoob المشهور بخدمة البريد الإلكتروني والراوبط في بادئ الأمر وبعدها في أمور عديدة مثل الألعاب والأخبار وغيرها “نسخة مماثلة لموقع Yahoo ”  والذي استطاع بناء إسم وعلامة تجارية مميزة لموقع مثله والذي انتهى مصيره بالشراء من قبل شركة YAHOO العملاقة بمبلغ وقدره 165,000,000 دولار .

هنالك الكثير من الأمثلة ولكن هذه هي المواقع التي رسخت في ذهني منذ ذلك الوقت لأمور عدة أهمها…

  1. أصحاب تلك المواقع استطاعوا معرفة مواطن القوة لديهم والاستثمار بها والاستفادة من هذا الشعب المتعطش لمثل هذه الخدمات.
  2. أصحاب تلك المواقع استطاعوا أن يقرأو المستقبل وذلك أن التقنية ستكون عامل رئيسي جداً في حياتنا اليومية.
  3. أصحاب تلك المواقع لازالوا مصرين على دفع تكاليف كبيرة لمواقعهم لإيمانهم التام بانها مشاريع ناجحة وهي بالحقيقة ناجحة لكن طفرة الأستثمار لم تأت بعد لهم مثل ماحدث لـ Maktoob.
  4. استطاع هؤلاء الأشخاص حل مشكلة كانت صعبة لكثير من الناس… هنالك من لا يعرف نهائياً كيفية بناء مدونة ولديه الإستعداد الكامل لدفع أي مبلغ لبناء مدونته أو منتداه أو غرف الشات الخاصة به  فاستطاع هؤلاء توظيف مواطن قوتهم لخدمتهم بمقابل وهذه هي العبقرية بعينها.

ما أحاول ذكره في هذه التدوينة هي دعوة كل شخص للبحث عن مواطن قوته مع التأكيد بأن الدعم من العالم الخارجي ليس أمراً واجباً فالنجاح لا يأتي بيوم و ليله إنما بعد إصرار وتعب.

حاول أن تساهل في حل مشاكل نواجهها بشكل يومي وقم بتوفيرها لنا بطريقة أو بأخرى… والأمثلة كثيرة وأعتقد أنه يجب ذكر ولو بعضها إيماناً بواجب الشكر لهؤلاء فقد ساعدونا في حل مشاكل عدة وليعذرنا غيرهم والذين لم نذكرهم في هذه المدونة “ساهم بنشر ماتعرف من مواقع ساهمت في حل مشاكل بالأسفل وسأحدث الصفحة كل يومين بهذه المواقع

  1. موقع قيم : من منا لايستخدم هذا الموقع ؟ لم يتسنى لي استخدام الموقع لانقطاعي عن السعودية لمدة تفوق الثلاث سنوات لكنني متأكد أن هذا الموقع قدم خدمة رائعة للكثير من حيث معرفة آراء الناس تجاه هذه المطاعم.
  2. موقع زحمة أو لا؟ : موقع رائع جدا خدم الكثيرين ممن يترددون على مملكة البحرين وذلك لمعرفة حالة الجسر وهل هنالك زحمة في الجسر أم لا.
  3. موقع الفتوى : ساهم للكثير  من المسلمين في البحث عن الفتاوى بشأن معين.
  4. موقع الوزان : كيف نغفل العربية والاهتمام بها وهنالك من هو جاهز لبناء مثل هذه المواقع ليساعد العالم العربي لمعرفة بحر البيت الشعري وتشكيله.
  5. …الخ

هذا ما أذكره حتى هذه اللحظة وبالتأكيد هنالك مواقع عدة استطاعت توفير أمور نحن في أمس الحاجة لها… شكرا لهؤلاء فقد ساهموا في جعل الانترنت سهلة للمجتمع العربي ولكن ليعلم الجميع أننا في بداية الأمر والطفرة لم تأت بعد…. واللبيب بالإشارة يفهم…

حكم علينا بكتم أفواهنا حتى إشعار آخر


  • تحياتي لكم جميعا يامن انطلقت ألسنتكم في فضاء الانترنت التي أتاحت لنا حرية الرأي وكتابة ما نريده دون الرجوع لحسيب ورقيب.
  • تحياتي لكم يامن أشغلتم أنفسكم بكتابة تدويناتكم اليومية لمعرفة أحوالكم وأتاحت لنا إمكانية التواصل الإجتماعي معكم…
  • تحياتي لكم يامن تعلمتم على يدينا في الكتابة فنحن صدرنا واسع لأخطائكم بعكس الجرائد التي ترفض كتاب عظام نظرا لأن مستوى الكتابة لاتروق للقارئ من وجهة نظر رئيس التحرير والحقيقة هي عكس ذلك.
  • تحياتي لكم يا من تخصصتم بمدوناتكم وملأتم المحتوى العربي بمعلومات نحن بأمس الحاجة لها.
  • تحياتي لكم ولجميع الأحرار الذين دافعو عن المظلوم في مدوناتهم الشخصية والمنتديات العامة لأن الجرائد الرسمية لم تسمح لهم بالكتابة لعدم موافقة الرقيب.
  • تحياتي لكم يامن عرفتم أن الإعلام الحر هو الوسيلة الوحيدة لقتل الإعلام البئيس الممثل بوزارات معينة
  • تحياتي لكم يامن استطعتم ترجمة المحتوى الأجنبي لمحتوى عربي يستفيد منه القاصي والداني بعكس الذين لازالوا ينتظرون الإذن من وزارات معنية ليصبحوا دار نشر تترجم كتبا أجنبية.
  • تحياتي لكم يامن نقلتم الأحداث الدامية سواءً كانت قتلا، أو غرقاً ، أو تقريرا مصوراً لإثبات الحقيقة دون مرور على الرقيب.
  • تحياتي لكم يامن استطعتم ان تكسبوا مما قدمتموه في مدوناتكم وأصبحت هي وظيفتكم ودخلكم ولم تصبحوا عالة على مجتمعكم في البحث عن وظيفة في تلك الوزارات المعنية.
  • تحياتي لكم يامن استطعتم أن تنتقدوا من أخطأ وظلم.
  • تحياتي لكل من اتصل بعالم الانترنت وآمن بحريته لا كتمه.
  • تحياتي لدول العالم الأول التي جعلت هذا الأمر حق من حقوق المواطن أن يتحدث بما يريد وهو مادفعها للتقدم.
  • تحياتي لكل مسؤول وكاتب انضم لمواقع التواصل الاجتماعي ليتواصل مع عشاقه ومتابعيه ليستمع لهم ويصحح الأخطاء التي قام بها ويسمع رأي الشارع عنه وعن الوطن ليتحدث عن همومنا لاهموم غيرنا.
  • تحياتي لكل مسؤول وكاتب استفاد من هذه التجربة له لاعليه وعلى من اتبعه.
  • .
  • .
    عذراً أعزائي يامن ذكرتهم سابقاً فقد قتلت أحلامكم اليوم بصدور نظام يقتلكم جميعاً  ويقتل جميع أحلامكم……

عام وانتهى وعام سيبدأ

كما هي العادة يقوم الكثير من الناس هذا اليوم بكتابة ماتم القيام به من أعمال في سنة ٢٠١٠ وما سيقوم به في سنة ٢٠١١ وحيث أنني لم أكتب شيئا السنة الماضية وعن أهدافي في هذه المرحلة إلا أنني سأقوم بكتابة ما أتمنى تحقيقة فيه سنة ٢٠١١.



عشرة أهداف أتمنى تحقيقها في سنة ٢٠١١

١- التمكن من الحصول على A كحد أدنى في جميع المواد للثلاثة فصول القادمة.

٢-التمكن من تحقيق ولو جزء بسيط من المشروع الذي لازال يسري في داخلي ويزعجني يوما عن يوم.

٣-التمكن من قراءة مالايقل عن ١٠ كتب انجليزية في مجالي الذي أحبه.

٤-التمكن من إعطاء وقت للمدونة وكتابة موضوعات مهمة بنظري علَّ هذه المدونة تكون مصدراً رائعاً وملمهاً للكثير من زوارها.

٥-التمكن من تنظيم وقتي من عدة نواحي أهمها الدراسة ثم العمل ثم بقية الأمور.

٦- التقديم على عدة جهات كـInternship لصيف ٢٠١٢ حتى يتسنى لي الحصول على فرصة ممارسة العمل قبل رجوعي بعد تخرجي.

٧-التمكن من تقليل مصاريفي.

٨-التمكن من عمل رحلة سياحية في أحد الولايات كمكافأة شخصية لي.

٩- التخلص من عادة سيئة لا زلت أتبعها وأحتفظ بها لنفسي.

١٠- تقديم مشروع بسيط جداً سيكون مصدر مهم جداً للكثير من الناس في السعودية لاتباع آخر الأخبار والأحداث في البلد.


هذه هي الأمور التي أعتقد أنها واجبة بنظري لأن أكملها…. ماذا عنك؟


مشاركة معلوماتك الشخصية مع الغير…

قامت جريدة Wall Street Journal بإجراء بحث عميق حول بعض البرامج المستخدمة في أجهزة الآيفون وأندرويد ومعرفة المعلومات التي يتم استخراجها من الأجهزة ونشرها إلى جهات أخرى …..

الجريدة تحاول الحصول على دليل قاطع يفيد بأن معلوماتنا الشخصية يتم مشاركتها مع جهات تسويقية عدة ويبدو أن نتائج البحث أفادت حقيقة بوجود تسربات كثيرة في بعض البرامج يتم استخدامها وسحبها من أجهزة الأشخاص ونشرها مع جهات أخرى كشركات التسويق والدعاية والإعلان وذلك لهدف تسويقي بحت ومحاولة فهم استخداماتنا بشكل أعمق…

بداية… كماهو معلوم لدى الجميع فنحن نقوم بتحميل هذه التطبيقات في أجهزتنا دون مراعاة ومعرفة ماهي المعلومات التي يتم نشرها للعالم الخارجي لأننا للأسف مانفكر به هو الحصول على مانريد دون الاعتبار للأمور الاخرى التي تحدث في تلك اللحظة…

البحث كان عبارة عن محاولة لفهم طبيعة عمل المستخدم وبعض المعلومات التي تفيد الشركة التسويقية للوصول إليك فلذلك وضعت أهداف من قبل هذه الشركات ونقاط مهمة للحصول على معلومات مفيدة تفيدهم في بحثهم…

من هذا المنطلق تم تحديد أمور عدة ليتم سحبها من جهازك دون مراعاة واعتبار لمستخدميها وهي كالتالي…
١- الموقع الجغرافي.
٢- الرقم الفيزيائي للجهاز.
٣- الجنس.
٤-اسم المستخدم وكلمة المرور.
٥-قائمة الأسماء الخاصة بك.

* كل واحد منهم يحمل لون تعريفي


البحث شمل مايقارب ١٠٠ برنامج في الـ iPhone و أجهزة الجوال التي تحمل نظام التشغيل Android لذلك سأركز على البرامج المهمة والتي أعتقد أنه يجب على الجميع الاطلاع عليها ومعرفة ماذا يحدث فيها وسأقوم بعرض بقية أسماء البرنامج والألعاب في آخر المقال فقط فقط كمعلومة إضافية…ولم تتح لي الفرصة حقيقة لعرض بعض برامج الأندرويد لجهلي بهذا النظام وعدم معرفتي حقيقة للبرامج المستخدمة بشكل كبير من قبل مستخدم نظام التشغيل Android لذلك بإمكانكم إتباع الرابط الموجود بالأسفل والإطلاع على بقية التقرير إذا كانت لديك الرغبة بذلك.

البرنامج الأول : Facebook
نظام التشغيل: iOS
الجهاز iPhone, Ipod Touch, Ipad



الصورة تقرأ من الأعلى للأسف وهي توحي لك بأن برنامج Facebook يقوم بسحب موقعك الجغرافي، إسم المستخدم الخاص بك و قائمة الأسماء الخاصة بك…
الجزء السفلي من شعار برنامج Facebook يوحي بتحول هذه البيانات من المستخدم إلى جهة ولكن الجهة ذات اللون الأبيض توحي بأن المعلومات توجهت فقط إلى الجهة المنفذة للبرنامج وهي Facebook.

البرنامج الثاني : Angry Birds
نظام التشغيل: iOS
الجهاز iPhone, Ipod Touch, Ipad



في هذه اللعبة ستلاحظون أن المعلومات التي تم سحبها هي موقعك الجغرافي، إسم المستخدم الخاص بك، الرقم التسلسلي للجهاز،  و قائمة الأسماء الخاصة بك…
أما الجزء السفلي فستلاحظون هذه المرة بوجود جزئين كلاهما لايحملون اللون الأبيض لذلك فهذه المعلومات تذهب لجهات أخرى وهي…
١- شركة Chillingo والمتخصصة ببناء الألعاب.
٢- شركة Flurry والمتخصصة بعمل تحاليل معلوماتية للاستفادة منها سواء لشركات التسويق أو لعملهم الشخصي عند توجيه دعايات معينة للعميل.

البرنامج الثالث : TweetDeck
نظام التشغيل: iOS
الجهاز iPhone, Ipod Touch, Ipad


في هذه البرنامج والمستخدم في كبرنامج للإتصال بتويتر، ستلاحظون أن المعلومات التي تم سحبها هي موقعك الجغرافي، إسم المستخدم الخاص بك…
أما الجزء السفلي فستلاحظون هذه المرة وجود عدة جهات استفادت من هذه المعلومات وهي كالتالي…
١- الشركة المنتجة للبرنامج TweetDeck سحبت فقط معلومات الموقع الجغرافي الخاص بك ، ولايعلم ماهو الهدف الرئيسي من هذا الشئ.
٢- ستلاحظ أنه هنالك ثلاثة أشرطة زرقاء تحمل إسم المستخدم الخاص بك وكلمة المرور وهذه تمت مشاركتها مع Facebook و Twitter و ImageShack
٣-الشريط البنفسجي الأخير والذي يحمل معلوماتك الجغرافية فقد تمت مشاركتها مع موقع Bit.ly والمتخصص بتصغير الروابط…

البرنامج الرابع : Dictionary
نظام التشغيل: iOS
الجهاز iPhone, Ipod Touch, Ipad



في هذه البرنامج والمستخدم في كبرنامج للترجمة، ستلاحظون أن المعلومات التي تم سحبها هي موقعك الجغرافي، والرقم التسلسلي الخاص بجهازك…
أما الجزء السفلي فستلاحظون هذه المرة وجود عدة جهات استفادت من هذه المعلومات وهي كالتالي…
١- شركة IAC المالكة للبرنامج وقد استفادت فقط من رقم الجهاز التسلسلي…
٢- شركة AdMarvel و Apple Itunes  و Millennial Media و Google Double Click سحبت الرقم التسلسلي فقط.
٣- شركة Apple Quattro و Flurry سحبت الرقم التسلسلي لجهاز مع الموقع الجغرافي للاستفادة منها كمعلومات لجهات تسويقية.

البرنامج الخامس : TextPlus 4
نظام التشغيل: iOS
الجهاز iPhone, Ipod Touch, Ipad



في هذه البرنامج والمستخدم كبرنامج لإرسال رسائل نصية مجانية، ستلاحظون أن المعلومات التي تم سحبها هي موقعك الجغرافي، والرقم التسلسلي ، الجنس والعمر، اسم المستخدم وكلمة المرور، قائمة الأسماءالخاصة بك…..
أما الجزء السفلي فستلاحظون هذه المرة وجود عدة جهات استفادت من هذه المعلومات وهي كالتالي..
١- الشركة المنتجة للبرنامج وقد قامت بسحب جميع المعلومات الخاصة بك.
٢-شركة AdMarvel وقد سحبت موقعك الجغرافي، جنسك وعمرك، والرقم الفيزيائي للجهاز.
٣- شركة Millennial Media وقد سحبت موقعك الجغرافي، جنسك وعمرك، والرقم الفيزيائي للجهاز.
٤- الشركات Tapjoy, OpenX, Ngmoco, Google/AdMob, Fluent Mobile, And Apple/Itunes وقد قامت بسحب رقم جهازك التسلسلي…
٥- شركة Apple Quattro وقد سحبت موقعك الجغرافي وكذلك الرقم التسلسلي لجهازك…
ما أريد إيصاله في هذا المقال أن لكل أمر في حياتنا الطبيعية ضريبة لانعرفها إلا بعد استخدامها والتعلق بها، قد تكون هذه الشركات استخدمت معلوماتنا الشخصية في أمور سيئة وقد تكون أمور حسنة لكن الواجب علينا هو معرفة هذه الأمور قبل الموافقة عليها وهي تتمثل بشكل بسيط جدا وهي على سبيل المثال أن يقوم أحد البرامج بسؤالك عن إمكانية استخدام موقعك الجغرافي لأمر معين في البرنامج المستخدم….
الواجب هو سؤال نفسك! هل هنالك داعي لأن أمنحهم هذه المعلومات الشخصية؟ لماذا لانجعل جزء من استخدامنا لهذه الأجهزة هو قراءة محتوى الرسالة الظاهرة بالشاشة بدلاً من الضغط على زر Yes أو زر Continue فقط للدخول إلى لعبة معينة أو برنامج معين….
أحببت في هذه التدوينة أن أطلعكم على بعض من هذه المخاطر والشكر موصول لتلك الجريدة التي قامت بهذا البحث الرائع والذي قمت بترجمته لكم لإيصال هذه المعلومة بشكل واضح وبسيط… ولا أنسى أن أذكر بأن هذه الصور المدرجة في هذه التدوينة هي جزء لايتجزأ من مقالهم وبحثهم وقد استخدمتها على سبيل الشرح وحفظا لحقوقهم أريد أن أذكر مصدرها.
المصدر

 

العالم من وجهة نظر عملاق التواصل الإجتماعي Facebook


لا أعلم لماذا تأتي رغبتي بالكتابة عند قرب الامتحانات… حتى أن أفكاري تسرح بشكل يفوق الوصف عند قربها … ولكن أعدكم أنني لن أشغلكم بها لأنها هي مجرد أفكار لم تجد لها ساحلاً فأرادت أن تبحر في ذاكرتي قليلاً والأفكار لاقيمة لها بلا تنفيذ فدعونا من ذلك


أنقل لكم اليوم صورة تحكي واقعاً جميلا ، صورة تحكي واقعاً بعيدا عن الخلافات السياسية والدينية والعرقية ، واقعاً لايعترف بحدود الدول ولا بجوازاتها ، واقعاً استطاع عملاق التواصل الإجتماعي فيس بوك أن يحققه دون أدنى إذن من أي دولة.

الصورة تحكي واقع العلاقات الاجتماعية في فيس بوك

بعض تفاصيل الصورة…

الخطوط المتصلة تصف علاقة شخص ما بشخص ما بدأت من مكان معين وانتهت بمكان معين والأسباب قد تكون كثيرة منها

ممكن أن يكون الصديق أو فرد العائلة انتقل إلى دولة أخرى ، أو تكون علاقة بنيت في دولة وانتقل إلى دولته …الخ

—-

كل يوم أزداد حبا للمعلومات والكم الهائل الموجود بالانترنت الذي لم يستفاد منه حتى الان لتكوين معلومات مفيدة

كم هي جميلة الإنترنت وكم هي جميلة وسائل التواصل الإجتماعي التي أتاحت لنا ذلك

—-

قام  بهذا العمل أحد موظفي فيس بوك بعد أن سحب معلومات الجميع من مركز البيانات الخاص بفيس بوك ورسم  النتائج بعد تحليل المعلومات في قاعدة البيانات والتي لم تستغرق سوى دقائق

أعتقد أنني أعيش قصة حب مع هذه الشركة ونظرتها وأعيش قصة حب مع الكم الهائل من المعلومات التي يمكن تحليلها للخروج بنتائج ومعلومات مفيدة

مصدر الصورة

المعلومات استوحيت من هذا المصدر

التخطيط واختيار الوقت المناسب…

سأحاول في هذه التدوينة ذكر مثالين من أحداث وقعت خلال سنة ٢٠٠٩ و هذه السنة… بالتأكيد سيكون لها علاقة بجانب إداري من حيث اختيار الوقت المناسب لإطلاق منتج معين للعامة وبجانب تكنلوجي بحت نظراً لاهتمامي بهذه الأمور.

التجربة الأولى:

حدثت عام ٢٠٠٩ حينما قامت شركة GOOGLE بتدشين خدمتهم والتي تسميتها بـ Google Wave وقبل أن أحكي عن هذه التجربة سأحاول إعطاء نبذه قصيرة عن هذا المنتج وعن الأحداث التي واكبته.

wave-60_wshadow.gif

ماهي هي خدمة Google Wave:

هي خدمة بسيطة مثل نظام الإيميل الذي نتعامل به يوميا سواء كان Gmail أو Hotmail أو Yahoo Mail لكن الفرق الوحيد فيها هي إمكانية التشارك الإجتماعي مع الأشخاص الذين قمت بدعوتهم في نظام واحد وإضافة أدوات لايمكن للـ Gmail ولا أنظمة البريد الأخرى إضافتها.

مثال:
أحد المدراء يريد أن يجري اجتماعا مع موظفيه حول أمر معين ويريد مرحلة عصف ذهني يتخللها طرح افكار جديدة الإعتراض على قرارات معينة
سيقوم المدير من خلال نظام Google Wave بفتح صفحة جديدة ودعوة موظفيه لهذه الصفحة وسيقوم كل واحد منهم بكتابة الأفكار التي تخطر بباله والاعتراض على تسمية معينة مثلا تم طرحها في هذه الصفحة….
مايميزها أنك ترى جميع التعديلات تحدث بنفس اللحظة والإضافات تحدث بلحظتها والمسح يحدث بلحظتها كما لو أنك في اجتماع معهم في غرفة اجتماعات والفريق كله يعمل على سبورة بيضاء.

هذا المشروع كان ولازال مشروع جبار ولكنه للأسف لم ينجح النجاح المعهود والنتائج المتوقعة من قبل جوجل وهذا يعود إلى أن المستخدمين على مستوى العالم وخصوصا الأشخاص غير التقنيين لم يفهمو طبيعة هذا المشروع نظرا لأنه يسبق العصر الإنترنتي الحالي….

العالم يعيش فترة تغييرات سريعة في مجال الإنترنت وخصوصا مجال تطبيقات الانترنت واختيار التوقيت المناسب في مشاريع مثل هذه واجب لأن نجاح الموقع أو نجاح تطبيق الإنترنت قائم على مدى فهم المستخدم لطبيعة المشروع المطروح.

نقطة مهمة يجب مراعاتها وهي أن المشروع لم ينتهي بعد ولم يفشل بعد… ما أعتقده بنظري الشخصي هي سنة أو سنتين وسيعود GOOGLE WAVE أقوى مما كان وسيستطيع العالم فهمة لأننا حاليا نمارس فترة تغيير في عالم الانترنت ولكنها خطوات خفيفة وصغيرة قابلة للفهم للكثير من الناس.

التجربة الثانية:

حدثت الشهر الماضي وهي قيام شركة Google بطرح خدمة جديدة تحمل الإسم Google Instant.

هذه الخدمة والتي أعبر عنها ببساطة هي البحث بشكل لحظي في محرك البحث Google ، ولعلكم لاحظتم هذا في محرك البحث GOOGLE مؤخراً.

العالم استطاع فهم هذه التقنية لأنها بسطت بطريقة جعلت العالم يفهمها دون الرجوع إلى مقالات أو مقاطع فيديو لشرحها.

عودة إلى نقطتي السابقة حول Google Wave والفرق بينها وبين خدمة Google Instant

لامجال هنا لوضع مقارنة بين النظامين لأن المقارنة بالأساس خاطئة ! لكن الهدف الرئيسي من حيث حجم القفزة التي قامت بها شركة GOOGLE في نظام Google Wave ونظام Google Instant

النظام الأول صعب فهمه لأن Google قفزت خطوتين للأسف وتعثرت في إيصال المعلومة للعالم حول النظام بعكس النظام الثاني والذي قفزت فيه خطوة واحدة واستطاع العالم فهمة وبذلك سيكون الانتقال من خدمة Google Instant إلى Google Wave أسهل وأوضح للعالم رغم أنني أعتقد أن يجب أن يكون هنالك عدة خطوات تسبق الخطوة التي يطرح فيها Google Wave للمرة الثانية للعالم.

خلاصة قولي في هذه التجربتين أن التوقيت والتخطيط وفهم المستهلك وطبيعة تفكيرة من الواجبات التي يجب على أي شخص، شركة ، أو حكومة حتى لا تصطدم بأناس يرفضون الخدمة أو مشروعاً مطروحاً مثلا من قبل حكومة وهم للأسف قررو رفضه لأنهم لم يفهموه وليس لأنه سيضرهم.

التجربة الثالثة والاخيرة:

بعد طرح نظام Google Instant ، تصاعدت الطلبات في العالم والمنتديات والمدونات ماذا لو قدمت هذه الخدمة في YouTube وأصبح البحث لحظي… ستكون تجربة رائعة جداً وتجربة سريعة في الحصول على النتائج من YouTube

للأسف لم يعي أحد هذه النقطة حتى كاتب هذه المقال وأصبحتُ ممن يطالب Google بتطبيقها على YouTube.

لكن هنالك طالب في جامعة Stanford استطاع أن يقرأ طلبات العالم وفهم أنه الوقت مناسب لطرح مشروع مثل هذا علماً أنه لم يتوقع أبداً بأن يكون هذا المشروع هو المشروع الذي سيفتح له باب الغناء والحصول على وظيفة.

القصة كما ذكرت في هذا الرابط (الرابط)

يوماً من الأيام – كان فيرووز أبوخديجة يجري حديثا مع أحد أصدقائة حول نظام Google Instant ورغبته في أن يقوم بتنفيذ نفس الخدمة على YouTube وقام برهان صديقه على أنه سينهي المشروع في ساعة واحدة ولكنه للأسف أنهاه في ثلاث ساعات.

تجربة Google Instant الكاملة طبقها بنفسه في YouTube وطرحها في موقع تم حجزه بإسم ytinstant.com

بعد إنهاء التجربة للموقع والتأكد من عملها بشكل سليم قام بتحدث حالته في الـ Facebook وطرح الخدمة لأصدقائة في الموقع والمقدر عددهم ٧٠٠ صديق وكان هذا يوم الخميس مساء…

original_youtube_instant_status.png

بعد أن أفاق يوم الجمعة قام بفحص بريده في الـ Facebook ووجد العديد من التهنئات حول المشروع الجبار الذي قام به ووجد الآلاف قد تراسلو ونشرو موقعه الإلكتروني الجديد والذي لم يتوقع أبدا أن ينجح بهذا الشكل…

جريدة واشنطن بوست ونيويورك تايمز وCNN والكثير من الجرائد والمواقع المشهورة والقنوات العالمية تصدرت الحديث حوله ووضعت صورته في الصفحة الرئيسية لعدة مواقع هامة…

الأدهى من ذلك أنه من خلال Twitter، تلقى رسالة من المؤسس لـ YouTube يبدي إعجابه بالنظام الذي قام ببنائه وقدم دعوة له بالعمل في شركة YouTube…

youtube_ceo_twitter_convo-540x231.png

الجدير بالذكر أن موقعه حقق عشرة ملايين زيارة خلال عشرة أيام فقط …

ما أعظمه من نجاح…

مايستفاد من هذه القصة…

فيرووز أبوخديجة استطاع فهم المستهلك وفهم رغبة العالم في هذه الخدمة واستطاع أيضا أن يعرف أن العالم قد فهم خدمة Google Instant فلذلك تطبيقها على YouTube سيكون مفهوماُ لهم لذلك هو اعتبرها فرصة لأن يقوم بهذا المشروع والتي حققت له مالم يتوقعه أبداً…

أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد حركت شيئا في داخلكم يدفعكم للتفكير حولكم والقيام بشئ العالم بحاجته والنقطة الأهم هي معرفة هل باستطاعة المستهلك فهمها أم لا…

تحياتي وتقديري

الخصوصية

_

مع كثرة مواقع التواصل الإجتماعي وكثرة الإعتماد عليها من قبل بعض المواقع الاكترونية؛ أصبح الشغل الشاغل لهذه المواقع هي محاولة الحصول على معلومات أكثر من المستخدمين سواء كانت معلومات شخصية أو صور أو ملاحظات قمت بكتابتها في صفحة مدونتك أو غردت بها في تويتر أو قمت بكتابتها بها في في أحد مواقع التواصل الإجتماعي.

لعلكم لاحظتم تواجد خيارات عند الإشتراك في أحد المواقع وهي استخدام حسابك في فيس بوك أو تويتر وللأسف فالكثير مننا لايعي خطورة هذا الأمر من حيث الإنضمام فقط دون الإطلاع على ماسيقوم به صاحب الموقع أو المشتركين تحت مظلة موقعه

الصورة غالبا ما تأتي بهذا الشكل


ثم تظهر هذه الرسالة



مفادة هذه الرسالة هي أن الإنضمام لهذا الموقع مستخدما حسابك في موقع فيس بوك ، سيتيح لهم الإطلاع على معلوماتك الشخصية والتي تتضمن الإسم، صورتك ، الجنس، إسم المستخدم، قائمة أصدقائك،وجميع ماقمت بمشاركته معهم

أيضا بإمكانهم الكتابة في صفحتك سواء كانت في صفحتك الشخصية أو على شكل حالة أو على شكل صورة أو فيديو

وأخيرا إمكانية الدخول في حسابك حتى وأنت لست متواجدا بموقعهم

هذه للأسف أخطاء شائعة يقع فيها الكثير من الناس لذلك أحببت في هذه التدوينة أن أنشر بعض الخطوات المهمة التي يجب القيام بها على الأقل كإجراء حماية لحسابك والخطوات متمثلة بالشكل التالي

الخطوة الأولى

الذهاب إلى خيار Privacy settings

ثم خيار Edit your settings


ثم خيار Edit your settings

ثم ستظهر لك شاشة تفيد بالمعلومات التي تريد مشاركتها مع هذا الموقع

اختر ماتراه مناسبا ثم احفظ التغييرات


مع الأخذ بعين الاعتبار أن صورتك الشخصية الموجودة في حسابك الشخصي وإسمك وجنسك وجميع ماتقوم بنشره للعامة هي أمر واجب مشاركته إلا إن قمت بتعطيل خدمة البرامج في الفيس بوك

هذه نصيحة بشكل سريع أحببت أن تكون من أوائل مشاركاتي لأنها أمر للأسف يخفى على الجميع

شارك بنشر هذه التدوينة إن كنت ترى في الأمر فائدة

X
- Enter Your Location -
- or -