العالم من وجهة نظر عملاق التواصل الإجتماعي Facebook


لا أعلم لماذا تأتي رغبتي بالكتابة عند قرب الامتحانات… حتى أن أفكاري تسرح بشكل يفوق الوصف عند قربها … ولكن أعدكم أنني لن أشغلكم بها لأنها هي مجرد أفكار لم تجد لها ساحلاً فأرادت أن تبحر في ذاكرتي قليلاً والأفكار لاقيمة لها بلا تنفيذ فدعونا من ذلك


أنقل لكم اليوم صورة تحكي واقعاً جميلا ، صورة تحكي واقعاً بعيدا عن الخلافات السياسية والدينية والعرقية ، واقعاً لايعترف بحدود الدول ولا بجوازاتها ، واقعاً استطاع عملاق التواصل الإجتماعي فيس بوك أن يحققه دون أدنى إذن من أي دولة.

الصورة تحكي واقع العلاقات الاجتماعية في فيس بوك

بعض تفاصيل الصورة…

الخطوط المتصلة تصف علاقة شخص ما بشخص ما بدأت من مكان معين وانتهت بمكان معين والأسباب قد تكون كثيرة منها

ممكن أن يكون الصديق أو فرد العائلة انتقل إلى دولة أخرى ، أو تكون علاقة بنيت في دولة وانتقل إلى دولته …الخ

—-

كل يوم أزداد حبا للمعلومات والكم الهائل الموجود بالانترنت الذي لم يستفاد منه حتى الان لتكوين معلومات مفيدة

كم هي جميلة الإنترنت وكم هي جميلة وسائل التواصل الإجتماعي التي أتاحت لنا ذلك

—-

قام  بهذا العمل أحد موظفي فيس بوك بعد أن سحب معلومات الجميع من مركز البيانات الخاص بفيس بوك ورسم  النتائج بعد تحليل المعلومات في قاعدة البيانات والتي لم تستغرق سوى دقائق

أعتقد أنني أعيش قصة حب مع هذه الشركة ونظرتها وأعيش قصة حب مع الكم الهائل من المعلومات التي يمكن تحليلها للخروج بنتائج ومعلومات مفيدة

مصدر الصورة

المعلومات استوحيت من هذا المصدر

{ اكتب تعليقا ? }

  1. محمد اليتامى

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    تعبير جميل و إحساس أجمل

    فعلاً العالم أصبح عالقرية بل كالكوخ الصغير بفضل التكنولوجيا و تطور وسائل الإتصال

    سلمت يمينك

    و بإنتظار جديدك

  2. حسن سالم

    باعتقادي ، الشبكات الاجتماعية متعددة الاستخدام .. تختلف باختلاف هدف الداخل إليها …

    عندنا في العالم العربي بشكل عام ، وبشكل أخص مصر والسعودية .. أصبحت في الأونة الأخيرة مركزا لا يستهان به لتكوين الرأي وتوجيهه ..

    ومن تجربة شخصية ،، رغم عدم تفاعلي الدائم في تويتر والفايس بوك ، فإني تعرفت على أصحاب يشاركونني في الأفكار خلال الشهور الماضية ربما يفوقون السنين التي سبقتها ، سواء في الكم أو الكيف ..

    حتى أننا أصبحنا في الاونة الأخيرة إذا أراد أحدنا من الآخر شيئنا يرسل له رسالة مثلا على الفايس بدلا من رسالة الجوال خصوصا إذا كانوا أكثر من واحد حتى نتشارك

    إضافة إلى التوعية في جانب الحقوق والواجبات والمحاضرات والندوات .. وما حرب غزة وأسطول الحرية وفصة سمر و غيرها وغيرها إلا مثالا لهذا الدور المتنامي الذي أجبر رؤوس الحكومات المستبدة على الانحناء إلا أمثلة لمستقبل سيكون باهرا وتفاؤليا بإذن الله

    تحياتي لك يا مولانا 🙂

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

X
- Enter Your Location -
- or -