درس في الحماية

اليوم لدي مثال بسيط وصلني يفيد بأن شخص ما كتب رسالة  بالـ Facebook ولكني اكتشفت أنها ليست حقيقية لسببين أحببت إيضاحهما للجميع حتى ينتبه من لديه حساب هناك من عمليات الإختراق التي ممكن أن تحدث من خلال هذه الرسائل التي تستهدف خصوصيتك وسرقة معلوماتك وأرقامك السرية:

صورة الـEmail كانت كالتالي:

الملاحظة الأولى:

* موقع Facebook لايقوم أبداً بإرسالها إلى جهات غير معلنة كما هو مذكور بالأعلى undisclosed recipients

* موقع Facebook لايملك الـwall-facebook.com لذلك هي فقط رابط يوهم المشترك بأنه تابع لـ Facebook

الصورة الحقيقية هي كالتالي:

ستلاحظ هنا بأن الرابط الخاص بالموقع مختلف عن المذكور بالأعلى والرسالة أرسلت إلى عنواني الشخصي وليس عنوان غير معلن كماهو مذكور.

الملاحظة الثانية:

الـEmail المذكور بالأعلى يحتوي على رابط يتيح للقارئ زيارة موقع Facebook للإطلاع على تلك الرسالة التي أرسلت لك ولكن بإمكانك إكتشاف أنها كذب وذلك بوضع المؤشر الخاص بالفأرة على الرابط وستجد بالأسفل عنوان الرابط قد ظهر أسفل الشاشة  وهو يدل بشكل واضح بأنه موقع مجهول لايمت لـ Facebook بصلة.

كن حذراً عند وجود أي رابط سواء كان في Facebook أو Twitter وتأكد بأنه سيوجهك للموقع الذي تريد.

الملاحظة الثانية ممكن تطبيقها على أمور كثيرة وليست محصورة فقط على Facebook

كيف تنظم عملك في شركتك؟

كنت أتسائل دائما حول نجاح بعض الإداريين التنفيذين هنا في أمريكا والتي تعود بشكل أساسي إلى تنظيم وقتهم وأعمالهم وتوكيل المهام إلى الفريق

قد تكون بعض المهام والأعمال أمر سهل فلذلك ليس من الداعِ أن يكون المدير التنفيذي هو من يقوم بذلك

على العموم… لا أريد أن أطيل عليكم ولكني سمعت حديثا اليوم من أحد الشخصيات التي أكن لها احترام وتقدير بعد وفاة Steve Jobs هو Jack Dorsey

هذه الشخصية هي أحد المؤسسين لموقع Twitter وموقع Squareup والذي يعني بتسهيل عمليات البيع والشراء من خلال قطعة يتم إضافتها على الأجهزة الذكية كالـiPhone والـAndroid لتتيح لك إمكانية تحويل جهاز الجوال الخاص بك إلى نقطة بيع…

تم سؤاله حول تنظيم وقته وعمله لأنه يعمل كمدير تنفيذي لشركة Squareup و رئيس لمجلس الإدارة في Twitter فكانت إجابته كالتالي:

يوم الأثنين هو يوم مخصص فقط للأمور الإدارية بالشركة وكيفية تطوير العمل الإداري داخل الشركتين وقد تتخلل هذه إجتماعات إدارية أو قرارات إدارية.

يوم الثلاثاء هو يوم مخصص فقط للمنتجات التي يقدمها فلذلك يحاول أن تكون اجتماعاته ومهامه تتعلق بأشياء تخص منتجات الشركتين فقط.

يوم الإربعاء هو يوم مخصص فقط للتسويق والتوسع في الشركتين والبحث عن الطرق المناسبة لنشر ثقافتهم وأفكارهم حول منتجاتهم وجلب عملاء جدد.

يوم الخميس هو يوم مخصص فقط للمبرمجين والمطورين بالشركة وبناء الشراكات البرمجية مع جهات أخرى خارج هاتين الشركتين.

يوم الجمعة هو يوم مخصص فقط للشركة وثقافتها والبحث عن الطرق المناسبة لجعل هاتين الشركتين مكان رائع للمبرمجين ومن يعمل بهما وزرع الولاء في موظفيها.

يوم السبت هو يوم إجازة خاصة لاتمت للعمل بصله.

يوم الأحد ورغم أنه إجازة إلا أنه قد جعل هذا اليوم يوما يقرأ فيه ماحدث خلال الإسبوع الماضي ومراجعة القرارات التي تم اتخاذها ليكون مستعدا لإسبوع آخر من العمل…

أهتم كثيرا بهذا الجانب بحكم عملي في الشركة ولا أخفيكم أنني وجدت هذه الطريقة ذكية جدا وسأبدأ بتبنيها قريباً بإذن الله… ماذا عنك*؟

* بالمناسبة ، بإمكانك تطبيق هذا الأمر على أي شركة وليس من الضروري أن تكون جهة برمجية أو شركة انترنت أو غيره…المهم هو تقسيم أعمالك

مصدر الصورة

قيود حول التحويل

البنوك غالبا هنا تمنع العميل من سحب مبالغ كبيرة من حسابه وتحاول دفعهم لاستخدام الشيكات لوضوحها وسهولة متابعتها..

أتمنى أن نجبر مؤسساتنا بالبلد على تسليم رواتب الموظفين بواسطة الشيكات أو التحويل الفوري لحساب المستفيد والفوائد بنظام كهذا كثيرة جداً :

أولها السيطرة على هذه الأموال والتأكد أنها تدور بطريقة نظامية.

.ثانيها متابعة الموظفين ورواتبهم لحمايتهم من هذه المؤسسات الظالمة التي لا تدفع حقوق موظفيها

.ثالثها المساهمة لجعل هذه الأموال في حساباتهم البنكية فمعلوم أن وجود المال بيدك عرضة للسرقة أو الصرف الغير مبرر

……القائمة تطول ….

تعلمت من فقير..

المكان: أحد مراكز دعم الفقراء في ولاية كانسس.
الحادثة:
فقير صومالي شاهدناه يشاهد مقطع فيديو من قريته ولكنه خفض الصوت كاملا..سألناه عن ذلك فقال أن طيلة التسجيل فيه سب وشتم من أخته تسأله أن يرسل مالا لها وهي لا تعلم أن حاله أسوأ من حالتهم لذلك اختار المشاهدة عوضا عن الصوت حتى لا يزداد كرهه لها بأسلوبها وقبح كلامها…وليستمتع بمشاهدة جمال قريته وذكراها وأهلها وأقربائه …ويجعل تلك الصورة الجميلة عن أخته بلا تشويه…
الدرس : بإمكاننا التحكم وحفظ الأحداث الجميلة وطرد السئ منها خصوصا تلك التي تزرع الأحقاد والضغينة

لحظة عابرة تحمل درساً ٢

المكان: مطعم.
الزمان: الثانية ظهراً.
الحادثة:
مر شخص بجانبنا يواجه صعوبة بالمشي والواضح أنها خلقية شفاه الله….عدد الموجودين بالمطعم يقارب ١٥ شخص….مابين ذكور وإناث بمختلف الأعمار…
قررت تلك اللحظة أن أقوم بنظرة سريعة تجاه الموجودين بالمطعم بحثا عن من سيلقي بنظره تجاه هذا الشخص أو يستغلها ضاحكا… الحقيقة أنني لم أجد شخص واحد قام بذلك.

الدرس المستفاد: احترم ذوي الاحتياجات الخاصة وأعلمهم بأن هذه الإعاقة لا تعني انفصالهم عن المجتمع بل هم جزء لا يتجزأ منه.
الدرس الثاني : شكر الله على النعمة التي أنت بها وتذكر أن الشكر ليس بالكلام فقط ، إنما بالفعل بمساعدتهم والكتابة عنهم -ما أقوم به الان بهذه التدوينة مثال على ذلك-

تحياتي

عين الرقيب

اليوم لفت انتباهي وجود ملصق على باب أحد معلمي مادة الاقتصاد في جامعتي والواضح أنها من قبل مدير القسم في الكلية…
الصورة الملصقة هي من موقع يهتم بتقييم المعلمين من قبل الطلبة بأسماء مجهولة

20111027-144849.jpg
رغم قناعتي الشخصية بأن طريقة العقاب سيئة إلا أنه يجب التنويه بأن الكلية لا تريد إلا متميزين فقط…صحح خطأك قبل أن يتم فصلك..

لحظة عابرة تحمل درساً

لحظة جميلة..أنا وامرأة على كرسي متحرك..محاولين تجاوز الشارع..بادر قائد السيارة بالشارع الأول بالتوقف ليعطينا حق العبور،القائد الاخر كان مترددا ولكنه يحاول التجاوز وعدم إعطائنا الفرصة..صرخت بوجهه المرأة في الكرسي معلنة بأن الحق لنا بالعبور …مظهرة غيضها من تصرفه..لحظة جميلة أحسست فيها بأمرين
الاول القانون معروف للجميع والثاني القانون لم يميز أحدا فهاهي المرأة تصرخ بوجه رجل معلنة حقها بإسم القانون
ما أجمل تقنين القوانين وتثقيف الناس بحقوقهم

مدرسة ستيف جوبز

بداية أود ان أقول أن ماسيتم طرحه في هذا المقال هي مشاعر وكلمات بسيطة تجاه أحد أعمدة التقنية في العالم … هي مشاعر لاتعدوا كونها دروس يجب الإستفادة منها في إستقالة ستيف جوبز.نعم أنا أحد عاشقي منتجات أبل، نعم أحترم وأقدر ستيف جوبز وماقدمه للعالم، نعم هنالك أخطاء قدمت في منتجاتهم ولولا هذه الأخطاء لما وصلت أنا شخصيا لمرحلة القناعة في إستخدام أجهزته سواءً كانت أجهزة محمولة أو جهاز جوال أو جهاز لوحي.

ما أطرحه هنا هي ليست مقارنة بالمعنى البحت وأقصد بذلك أيهما أفضل وأيهما أسوأ، دعونا نجعل حديثنا أبعد من مستوى الحديث الذي لايخرج خارج دائرة ” جهازي أحسن من جهازك “. حينما أقول ستيف طرح شيئا فهذا لايعني أنه الوحيد خلف هذا المنتج فهنالك فريق جبار يعمل تحت إمرته ورؤيته وتذكر أن الفريق بلا رؤية ولا قائد هو مجموعة أشخاص لايعرفون مايريدون.

غالبا ما أقوم بكتابة المقال قبل تحديد العنوان وذلك لأن العنوان حينما يتم إختياره أولا، فهو يحدد طريقة كتابتك للنص لكن في حالة ستيف جوبز فهي حالة استثنائية كما هي في مدارس عمالقة الإدارة النظرية بيتر دراكر وجاك ويلش وغيرهم.

بداية، ستيف جوبز لم يكن راضياً أبداً بأن يصبح كأي شخص بالعالم وهذه فطره طبيعية بأي إنسان فكل شخص يريد أن يصبح الأفضل لكن هنالك من يتنازلون بأول الدرب عن هذا الحلم وهنالك من يتنازل عنه بمنتصف الطريق وهنالك من يتنازل عنده عند أقرب نقطة فشل. ستيف كان ينظر لنفسه بأنه مُنظر ومؤسس لتقنية ويهتم بأدق تفاصيل المنتج حتى أنه يذكر عنه شدته في إخراج مافيه عقول موظفيه من إبداع

حديثا جانبيا عن التفاصيل :

فيس قاندوترا – رئيس قطاع الجوال “أندرويد” في جوجل في عام 2008

الحديث دار بهذا الشكل :

اليوم هو الأحد فيس قاندوترا في لحظة صمت في أحد الكنائس لأداء الصلاة يلاحظ اهتزازاً في معطفه يكتشف أنه الجوال، الرقم: محجوب. يتجاهل فيس قاندوترا المكالمة ويستمر بصلاته تصل رسالة صوتية مفادها الآتي:

فيس قاندوترا، ستيف جوبز يتحدث، أرجو منك مكالمتي على هاتف المنزل بشكل عاجل

الأمر كان مستغرباً خصوصا باتصال من ستيف وبيوم إجازة يعود فيس قاندوترا للاتصال به وتبدأ المحادثة بالشكل التالي:

فيس قاندوترا: ستيف أنا فيس ، أعتذر عن عدم الرد عليك لأني كنت بالصلاة وأضف لذلك أن رقمك لم يظهر

ستيف جوبز: رد ضاحكا عليه فيس لاترد على أي مكالمة إلا إن وجدت بالشاشة “مكالمة من الرب” خصوصا وأنت في صلاتك

فيس قاندوترا: ضحك هستيري من فيس، ستيف ماذا هناك ؟

ستيف جوبز: لدي أمر عاجل أود محادثتك به وإصلاحه بشكل عاجل، لقد اخترت أحد الموظفين لدي في الفريق ليساعدك في إصلاح المهمة هذه وأتمنى منكم أن تصلحوها غداً، لقد لاحظت حرف O في شعار جوجل لايحمل التدرج اللوني للون الأصفر ، هذا أمر غير مقبول وأريد من قريق فريكس بأن يقوم بإصلاحها غدا، هل لديك مانع ؟

فيس قاندوترا: لا ليس لدي مانع أبداً

أفهمتم الدرس هنا ؟ ستيف لم يكن ذلك الشخص الذي يبعث الرؤية لمنتجاته فقط، بل هو موجود حتى في أقل الأمور أهمية وهي التدرج اللوني في شعار جوجل الشركة الخصم التي ينافسها ! نعم، هذا الاهتمام بالتفاصيل جعل من منتجات أبل منتجات بسيطة جدا باستطاعة أي شخص بأي عمر كان بأن يتعامل مع الجهاز لأول مرة كما لو أنه يستخدمه منفترة طويله.

ستيف لم يكن مصدراً فقط لإلهام الكثيرين في كفاحه بالشركة ولا أريد أن أجعل من هذه المقال صفحة تنشر تاريخه كاملا ولكن سأحاول نشر أهم التغييرات الأخيره والتي عهدها الكثير مننا. أتذكرون ذلك اليوم الذي عاد فيه مديرا تنفيذيا للشركة ؟ لقد كانت فترة عصيبة جدا لشركة أبل حتى أنها كانت على بعد تسعين يوماً فقط من الإعلان عن إفلاسها، الآن ؟ الشركة لديها سيولة نقدية تتجاوز ماتملكه الحكومة الامريكية، الشركة قيمتها السوقية تتجاوز ماتملكه البنوك في الاتحاد الأوروبي كاملاً والمقدر عددها 32 بنك. الآن الشركة تستعد لبناء أضخم مبنى للشركة في مدينة Pal Alto والمقدر ان يعمل فيه 15 ألف موظف في مبنى واحد ! نعم مبنى واحد. الآن الشركة تعتبر الشركة الأعلى قيمة بالعالم بعد أن تجاوزت شركة إكسون للبترول.

ستيف غير وجه القطاع التكنلوجي بشكل بداية بالماك وانتهاء بالآيباد، هل تذكرون ذلك اليوم الذي طرح فيه الآيبود ؟ جهاز محمول صغير تحمل فيه الأغاني التي تريدها وتسمتع لها بدلا من أجهزة CD Player ؟ هل تعلمون أن الإسطوانات هذه قد تم الإعلان عن وقفها ؟ أقصد وقف بيع الأغاني من خلالها؟ طرح الآيبود كان سببا في ذلك.

هل تذكرون طرح الآيفون ؟ طرح الآيفون غير مجرى التقنية بـ 180% وبعدها بدأت تظهر الأجهزة المنافسة. هل تذكرون نوكيا ؟ هل تعلمون كم تعاني الآن ؟

هل تذكرون طرح الآيباد ؟ هل تعلمون أن جميع الشركات التي طرحت أجهزة لوحية لم تصل للمستوى من المبيعات التي قامت بها أبل ؟ هل تعلمون أن شركة HP العريقة أعادت بناء خطة الشركة كاملة وكل هذا بسبب هجوم أجهزة الماك على السوق والأجهزة اللوحية ؟ بالمناسبة فقد تم إيقاف جهازهم اللوحي لعدم مقدرتهم على المنافسة.

Line thumb1 thumb مدرسة ستيف جوبز

سأختم هذه المقالة بنقاط أتمنى أن تكون مصدراً لإلهام الكثيرين ومصدراً لنتعلم من هذا الرجل ماقدمه لنا من دروس.

الدرس الأول:

تذكر أن الناس لاتعرف قيمتك إلا بما تقدم والأرقام كفيلة بأن تعطي ستيف الحق بأنه ممن كان سبباً في تغيير حياة الكثيرين في منتجاته.

الدرس الثاني:

تذكر أن رؤية المستقبل ليس منتج تطرحه وينتهي عمره بعد سنة أو سنتين.

الدرس الثالث :

تذكر أن الفشل سيكون حليفاً لك في بعض الأحيان وهذا طبيعي المهم أن لايكون مصدراً لإيقافك بل المهم هو إعادة النظر في نفسك.

الدرس الرابع:

تذكر أن رؤيتك وأفكارك تحتاج إلى شخص يؤمن بالفكرة قبل العمل بها وتذكر أنها تحتاج إلى عمل 23 ساعة باليوم وساعة للراحة.

الدرس الخامس :

تذكر أن تجعل في منتجاتك ورؤيتك علامة دائما تعود لها وأقصد بذلك – حينما نقول ستيف جوبز فنحن نقصد أبل والعكس صحيح –.

الدرس السادس :

تذكر تلك المقولة التي قالها ستيف لرئيس Pepsi حينما دعاه ليدير الشركة وقال له” أتريد أن تقضي بقية حياتك ببيع ماءً تم زيادة بعض الحلاوة عليه أو أن تكون شخصا يغير العالم بأدواته التقنية”.

الدرس السابع :

تذكر أنه حتى لو أصبح العالم أجمع ضدك فهذا لايعني تماماً أنك على خطأ وهم على صواب.

الدرس الثامن:

تذكر أن المرض ليس مايحدث لنا في أجسامنا من تغيرات ولكن المرض بأن تصبح شخص ليس له قيمة وليس ساعياً للتغيير بالعالم وأقصد بذلك بأن ستيف يعاني من مرض السرطان وهذا لم يمنعه من إكمال مشواره.

الدرس التاسع:

تذكر أن الأمور لاتحدث بيوم وليله فقد تستهلك سنوات لتصل إلى ماتريد إليه.

الدرس العاشر:

تذكر أن تتنازل عن عزتك وشموخك بعض الأحيان حينما تجد نفسك بمأزق وإلا فمصيرك النهاية واقصد بذلك قيام ستيف جوبز بمخاطبة بيل جيتس في الثمانينات وطلب دعمه مالياً.

الدرس الحادي عشر:

تذكر أن خصومك في السوق ليس إلا شركاء لك في نفس القطاع فلا تخسرهم فالنجاح هو أن تخرج معهم باتفاقية مفيدة للطرفين.

الدرس الثاني عشر :

تذكر أن كل إنسان سيموت أو يفصل ، أو يستقيل يوماً ما من عمله وهذا ليس بمهم ولكن المهم هو حديث الناس عنك بعد ذلك وعن ما قمت به من تغيير.

الدرس الثالث عشر :

ضع هدفا لك للمستوى القريب وهدفا على المستوى البعيد ومتى ماحققته، توارى عن الأنظار وقدم استقالتك وهذا ماقام به ستيف.

Line thumb1 thumb مدرسة ستيف جوبز

في ختامة مقالي هذا سأطرح وجهة نظر تحتمل الصواب والخطأ حول رأيي تجاه ستيف واستقالته ومستقبل أبل القادم.

ستيف اختار الوقت المناسب جدا للخروج من الشركة الان وهي في أوج عزتها وشموخها وسيطرتها على السوق في العالم، ستيف يريد العالم أن تذكر ماقام به من شئ رائع بهذه الشركة، ستيف اختار الخروج قبل تدشين الآيفون الجديد والمنتجات الجديدة القادمة لأنه لا يعلم مستقبل هذه المنتجات ولو فشلت وقدم استقالته بعدها فهي ما سيعلق في أذهاننا حول ستيف.

الغالب أن مستقبل المنافسة في هذا القطاع سيحتد جداً خلال الفترة القادمة وستيف وصل إلى مرحلة أنه قد حقق مايريد تحقيقة وهذا أهم عليه من الاستمرار في تحقيق أهداف أخرى قد تخطئ وقد تصيب.

مستقبل أبل بنظري واضح جدا للخمس إلى سبع سنوات القادمة ولكن لا أعلم عن مستواها لما بعد ذلك… اتمنى لهم التوفيق وأتمنى أنكم قد لقيتم ماتتعلمونه من هذه المدرسة الإدارية سواء مما قلت أو مما تعلمتموه بأنفسكم.

المصادر 1/2م

التعليم في دولنا العربية وخصوصا السعودية

سؤال في بالي:لماذا أنظمة الدراسة تعتمد على فصول من أولى ابتدائي إلى ٣ ثانوي؟ هل كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة للتعليم؟ام انها فقط نسخت من أمم اخرى مثلها مثل شأن أي نظام لدينا؟

السؤال هل ممكن تغيير هذا النظام ؟ لماذا لا يصبح الصف الاول صف بحده ثم الباقي يقسم بناء على نقاط الضعف والقوة للطلبة بناء على درجاتهم العلمية؟

إحساسي حقيقة حول النظام الحالي وتقسيمه كان له علاقة بأمور عدة مثل العمر ومراحل البلوغ وغيرها وجعلهم في عمر واحد وأيضا لعوامل إقتصادية باستطاعة الاقتصاديين فهمها بمعنى أن يصبح الإنسان كعلبة لها تاريخ إنتاج في كل مرحلة دراسية وكل ما أنهيت مرحلة يختم عليك بخروجك للمرحلة التي تليها مع التأكيد أن هنالك ختم الانتاج الخاص بالمرحلة السابقة لكن المضحك أنه ليس هنالك تاريخ إنتهاء فتجد الطلبة يدخلون في الجامعات ويفشلون …

ماذا عن البنات في سن السادسة والسابعة وكيفية تعامل معلماتهم علما أن المناهج متقاربة جدا جدا …. ماهو مستوى ذكاء البنت والولد في عمر ٦-٨ وهل كانت المعلمة لها دور في هذا الشأن؟

الرجل بطبيعته جاف وأشك أن مستوى إيصاله للمعلومة ليس مثل المرأة خصوصا في هذا العمر بالنسبة للطلاب فماذا لو كانت المرأة هي من تقوم بتعليم هؤلاء؟ هل سيصنع ذلك فرقاً؟

المراة تجد نفسها ميالة للعاطفة والرحمة فهل يكون هذا سببا في تحريك مشاعر الفهم لدى هذا الطفل بهذا العمر؟؟

الحقيقة المرة أننا نتعامل مع الأنظمة التعليمية مثلها مثل أي منتج داخل سوق مركزي نذهب إلى السوق بحثا عن أفضل نظام تعليمي وعند الحصول عليه نطلب الطريقة لتركيبه في مجتمعنا توقعا بأن النتائج ستكون مثل نتائجهم الناجحة….

من واقع عملي في سلك التقنية وحيث أننا كنا نبيع أنظمة موارد للشركات تقوم بناء على تحليل مخرجات الشركة ومعرفة ماهي رغبات أصحابها وبناء عليها نبني نظام متكامل ليكمل منظومتهم العملية لكننا كنا غالبا ما نواجه بعض الناس الذين يعتقدون أن الأنظمة التي نقوم ببنائها هي أنظمة مثلها مثل أي نظام موجود في السوق وأذكر مرة أن أحد العملاء قد سألني حول تكلفة المشروع فبادرته بإجابة أن المبلغ يصعب تحديده حتى معرفة متطلباتك لكن الأسعار ستتجاوز العشرة آلاف ريال بلا شك ولن تتجاوز ثلاثين ألف ريال فكانت إجابته كالصاعقة عذراً فهذا مبلغ لا أستطيع توفيره وسوف أقوم بشراء نفس النظام من شركة آرا سوفت بـ عشرة ريالات وهو يقصد تلك البرامج الجاهزة التي يبيعونها عند الباب….

أتيت له بعد سنة ووجدته يلعن النظام كل يوم ويرمي الشركة المنفذة بأبشع الكلمات لأنها لاتهتم بخدمة عملائها وصيانة منتجاتها وهو لم يعرف أن هذه الشركات كانت قائمة على مبدأ “Accept it as it is ” أي تقبله كما هو ولن نقوم بإجراء أي تغييرات عليه إلا أن رأينا ذلك….

وتلك هي الأنظمة التعليمية فهنالك عوامل كثيرة لها الدور الكبير في بناء المنظومة التعليمية للمجتمع ولكن تحديدها صعب فكان الواجب السؤال ” ماهي المخرجات التي نريدها من هذا النظام؟”

بهذه الحالة يستطيع الإنسان أن يعرف ماهي النتيجة المطلوبة من نظام التعليم المطلوب ومن خلالها يحاول معرفة الأدوات المناسبة والمدخلات المناسبة لتخرج هؤلاء الطلاب بالشكل الذي نريده

أسئلة تبادرت إلى ذهني أحببت مشاركتها معكم

سأحاول بالتدوينة القادمة محاولة التفصيل بهذا الشأن وليكن بعلم القارئ أنني لست متخصصاً بهذا الشأن ولكنها أسئلة تبادرت علها تجد متسعاً ومهتماً لها ليفيدنا ويفيد المجتمع والأمة بتغيير أنظمتنا التعليمية للأفضل…..

الانترنت والعالم العربي

الطفرة الماضية كانت تدور حول مواقع التواصل الإجتماعي وكنت دائماً ما أسأل نفسي عن مانقدمه نحن كمجتمع عربي وبالخصوص كمجتمع سعودي وقد لاحظت أننا كثيراً ما نكون مستخدمين بشراهه لهذه الأنظمة ! ولكن هل ساهمنا في أن نكون جزء من هذا الشئ ؟ الحقيقة بنظري هي أننا لم نساهم ببناء شئ حتى هذه اللحظة ….

كنت أفكر بطفرة الانترنت في العالم العربي وماذا قدمنا بها وقد تبادر إلى ذهني بعض الأشياء التي كانت جزءا من الماضي ولكنها ماضياً استمر إلى هذه اللحظة فهل كانت محل صدفة؟ أم كانت عبقرية فذه؟

سأحاول ذكر بعض الأشياء التي كانت محور رئيسي في حياتنا اليومية حينما وصلت الانترنت للعالم العربي… هل تذكرون …

  1. طفرة المنتديات والتعلم على بنائها وبناء القوالب وتعريبها وبيعها.
  2. طفرة المدونات WordPress وغيرها وبناء القوالب وبيعها كذلك.
  3. طفرة برامج المحادثة Chat والتمكن من بيع نسخ مرخصة لمواقع المحادثة.
  4. طفرة مواقع SMS التي مهمتها تسويق دعايات لجوالات سعودية وفق نطاق معين أو مدينة معينة بمبالغ مهولة.
  5. …الخ

الأمر المشترك الذي يجتمع بهذه الأمور هي أننا للأسف كنا جزء مستهلك بشكل مذهل لهذه الخدمات التي أصبحت الان من أشهر المنتجات في عالم الإنترنت والعبقري هو من استفاد من هذه الطفرة….

قد تتسائل وكيف استفاد هؤلاء من بعض هذه الطفرات …. الحقيقة لو أن كل شخص عرف من أي تؤكل الكتف لأصبح المجتمع كله مجتمع غني وعبقري ولكن العملية تحتاج إلى بحث وتفكير وإصرار…

سأتناول في هذه التدوينة بعض الطفرات التي حدثت واستفاد البعض منها سواء كانت لمواقع اشتهر عنها تقديمها لهذا الشئ مقابل مبالغ خيالية أو خدمة معينة مقابل مبالغ بسيطة…

  1. مدونة رشيد والتي اشتهرت بتصميم قوالب وبناء المدونات تحت منصة WordPress.
  2. موقع رسالة والذي اشتهر بخدمة رسائل الجوال الجوال الجاهزة وبيعها. “بالمناسبة المواقع لديه عدد يفوق مليوني مشترك الان”.
  3. موقع Maktoob المشهور بخدمة البريد الإلكتروني والراوبط في بادئ الأمر وبعدها في أمور عديدة مثل الألعاب والأخبار وغيرها “نسخة مماثلة لموقع Yahoo ”  والذي استطاع بناء إسم وعلامة تجارية مميزة لموقع مثله والذي انتهى مصيره بالشراء من قبل شركة YAHOO العملاقة بمبلغ وقدره 165,000,000 دولار .

هنالك الكثير من الأمثلة ولكن هذه هي المواقع التي رسخت في ذهني منذ ذلك الوقت لأمور عدة أهمها…

  1. أصحاب تلك المواقع استطاعوا معرفة مواطن القوة لديهم والاستثمار بها والاستفادة من هذا الشعب المتعطش لمثل هذه الخدمات.
  2. أصحاب تلك المواقع استطاعوا أن يقرأو المستقبل وذلك أن التقنية ستكون عامل رئيسي جداً في حياتنا اليومية.
  3. أصحاب تلك المواقع لازالوا مصرين على دفع تكاليف كبيرة لمواقعهم لإيمانهم التام بانها مشاريع ناجحة وهي بالحقيقة ناجحة لكن طفرة الأستثمار لم تأت بعد لهم مثل ماحدث لـ Maktoob.
  4. استطاع هؤلاء الأشخاص حل مشكلة كانت صعبة لكثير من الناس… هنالك من لا يعرف نهائياً كيفية بناء مدونة ولديه الإستعداد الكامل لدفع أي مبلغ لبناء مدونته أو منتداه أو غرف الشات الخاصة به  فاستطاع هؤلاء توظيف مواطن قوتهم لخدمتهم بمقابل وهذه هي العبقرية بعينها.

ما أحاول ذكره في هذه التدوينة هي دعوة كل شخص للبحث عن مواطن قوته مع التأكيد بأن الدعم من العالم الخارجي ليس أمراً واجباً فالنجاح لا يأتي بيوم و ليله إنما بعد إصرار وتعب.

حاول أن تساهل في حل مشاكل نواجهها بشكل يومي وقم بتوفيرها لنا بطريقة أو بأخرى… والأمثلة كثيرة وأعتقد أنه يجب ذكر ولو بعضها إيماناً بواجب الشكر لهؤلاء فقد ساعدونا في حل مشاكل عدة وليعذرنا غيرهم والذين لم نذكرهم في هذه المدونة “ساهم بنشر ماتعرف من مواقع ساهمت في حل مشاكل بالأسفل وسأحدث الصفحة كل يومين بهذه المواقع

  1. موقع قيم : من منا لايستخدم هذا الموقع ؟ لم يتسنى لي استخدام الموقع لانقطاعي عن السعودية لمدة تفوق الثلاث سنوات لكنني متأكد أن هذا الموقع قدم خدمة رائعة للكثير من حيث معرفة آراء الناس تجاه هذه المطاعم.
  2. موقع زحمة أو لا؟ : موقع رائع جدا خدم الكثيرين ممن يترددون على مملكة البحرين وذلك لمعرفة حالة الجسر وهل هنالك زحمة في الجسر أم لا.
  3. موقع الفتوى : ساهم للكثير  من المسلمين في البحث عن الفتاوى بشأن معين.
  4. موقع الوزان : كيف نغفل العربية والاهتمام بها وهنالك من هو جاهز لبناء مثل هذه المواقع ليساعد العالم العربي لمعرفة بحر البيت الشعري وتشكيله.
  5. …الخ

هذا ما أذكره حتى هذه اللحظة وبالتأكيد هنالك مواقع عدة استطاعت توفير أمور نحن في أمس الحاجة لها… شكرا لهؤلاء فقد ساهموا في جعل الانترنت سهلة للمجتمع العربي ولكن ليعلم الجميع أننا في بداية الأمر والطفرة لم تأت بعد…. واللبيب بالإشارة يفهم…

X
- Enter Your Location -
- or -