حكم علينا بكتم أفواهنا حتى إشعار آخر


  • تحياتي لكم جميعا يامن انطلقت ألسنتكم في فضاء الانترنت التي أتاحت لنا حرية الرأي وكتابة ما نريده دون الرجوع لحسيب ورقيب.
  • تحياتي لكم يامن أشغلتم أنفسكم بكتابة تدويناتكم اليومية لمعرفة أحوالكم وأتاحت لنا إمكانية التواصل الإجتماعي معكم…
  • تحياتي لكم يامن تعلمتم على يدينا في الكتابة فنحن صدرنا واسع لأخطائكم بعكس الجرائد التي ترفض كتاب عظام نظرا لأن مستوى الكتابة لاتروق للقارئ من وجهة نظر رئيس التحرير والحقيقة هي عكس ذلك.
  • تحياتي لكم يا من تخصصتم بمدوناتكم وملأتم المحتوى العربي بمعلومات نحن بأمس الحاجة لها.
  • تحياتي لكم ولجميع الأحرار الذين دافعو عن المظلوم في مدوناتهم الشخصية والمنتديات العامة لأن الجرائد الرسمية لم تسمح لهم بالكتابة لعدم موافقة الرقيب.
  • تحياتي لكم يامن عرفتم أن الإعلام الحر هو الوسيلة الوحيدة لقتل الإعلام البئيس الممثل بوزارات معينة
  • تحياتي لكم يامن استطعتم ترجمة المحتوى الأجنبي لمحتوى عربي يستفيد منه القاصي والداني بعكس الذين لازالوا ينتظرون الإذن من وزارات معنية ليصبحوا دار نشر تترجم كتبا أجنبية.
  • تحياتي لكم يامن نقلتم الأحداث الدامية سواءً كانت قتلا، أو غرقاً ، أو تقريرا مصوراً لإثبات الحقيقة دون مرور على الرقيب.
  • تحياتي لكم يامن استطعتم ان تكسبوا مما قدمتموه في مدوناتكم وأصبحت هي وظيفتكم ودخلكم ولم تصبحوا عالة على مجتمعكم في البحث عن وظيفة في تلك الوزارات المعنية.
  • تحياتي لكم يامن استطعتم أن تنتقدوا من أخطأ وظلم.
  • تحياتي لكل من اتصل بعالم الانترنت وآمن بحريته لا كتمه.
  • تحياتي لدول العالم الأول التي جعلت هذا الأمر حق من حقوق المواطن أن يتحدث بما يريد وهو مادفعها للتقدم.
  • تحياتي لكل مسؤول وكاتب انضم لمواقع التواصل الاجتماعي ليتواصل مع عشاقه ومتابعيه ليستمع لهم ويصحح الأخطاء التي قام بها ويسمع رأي الشارع عنه وعن الوطن ليتحدث عن همومنا لاهموم غيرنا.
  • تحياتي لكل مسؤول وكاتب استفاد من هذه التجربة له لاعليه وعلى من اتبعه.
  • .
  • .
    عذراً أعزائي يامن ذكرتهم سابقاً فقد قتلت أحلامكم اليوم بصدور نظام يقتلكم جميعاً  ويقتل جميع أحلامكم……

عام وانتهى وعام سيبدأ

كما هي العادة يقوم الكثير من الناس هذا اليوم بكتابة ماتم القيام به من أعمال في سنة ٢٠١٠ وما سيقوم به في سنة ٢٠١١ وحيث أنني لم أكتب شيئا السنة الماضية وعن أهدافي في هذه المرحلة إلا أنني سأقوم بكتابة ما أتمنى تحقيقة فيه سنة ٢٠١١.



عشرة أهداف أتمنى تحقيقها في سنة ٢٠١١

١- التمكن من الحصول على A كحد أدنى في جميع المواد للثلاثة فصول القادمة.

٢-التمكن من تحقيق ولو جزء بسيط من المشروع الذي لازال يسري في داخلي ويزعجني يوما عن يوم.

٣-التمكن من قراءة مالايقل عن ١٠ كتب انجليزية في مجالي الذي أحبه.

٤-التمكن من إعطاء وقت للمدونة وكتابة موضوعات مهمة بنظري علَّ هذه المدونة تكون مصدراً رائعاً وملمهاً للكثير من زوارها.

٥-التمكن من تنظيم وقتي من عدة نواحي أهمها الدراسة ثم العمل ثم بقية الأمور.

٦- التقديم على عدة جهات كـInternship لصيف ٢٠١٢ حتى يتسنى لي الحصول على فرصة ممارسة العمل قبل رجوعي بعد تخرجي.

٧-التمكن من تقليل مصاريفي.

٨-التمكن من عمل رحلة سياحية في أحد الولايات كمكافأة شخصية لي.

٩- التخلص من عادة سيئة لا زلت أتبعها وأحتفظ بها لنفسي.

١٠- تقديم مشروع بسيط جداً سيكون مصدر مهم جداً للكثير من الناس في السعودية لاتباع آخر الأخبار والأحداث في البلد.


هذه هي الأمور التي أعتقد أنها واجبة بنظري لأن أكملها…. ماذا عنك؟


مشاركة معلوماتك الشخصية مع الغير…

قامت جريدة Wall Street Journal بإجراء بحث عميق حول بعض البرامج المستخدمة في أجهزة الآيفون وأندرويد ومعرفة المعلومات التي يتم استخراجها من الأجهزة ونشرها إلى جهات أخرى …..

الجريدة تحاول الحصول على دليل قاطع يفيد بأن معلوماتنا الشخصية يتم مشاركتها مع جهات تسويقية عدة ويبدو أن نتائج البحث أفادت حقيقة بوجود تسربات كثيرة في بعض البرامج يتم استخدامها وسحبها من أجهزة الأشخاص ونشرها مع جهات أخرى كشركات التسويق والدعاية والإعلان وذلك لهدف تسويقي بحت ومحاولة فهم استخداماتنا بشكل أعمق…

بداية… كماهو معلوم لدى الجميع فنحن نقوم بتحميل هذه التطبيقات في أجهزتنا دون مراعاة ومعرفة ماهي المعلومات التي يتم نشرها للعالم الخارجي لأننا للأسف مانفكر به هو الحصول على مانريد دون الاعتبار للأمور الاخرى التي تحدث في تلك اللحظة…

البحث كان عبارة عن محاولة لفهم طبيعة عمل المستخدم وبعض المعلومات التي تفيد الشركة التسويقية للوصول إليك فلذلك وضعت أهداف من قبل هذه الشركات ونقاط مهمة للحصول على معلومات مفيدة تفيدهم في بحثهم…

من هذا المنطلق تم تحديد أمور عدة ليتم سحبها من جهازك دون مراعاة واعتبار لمستخدميها وهي كالتالي…
١- الموقع الجغرافي.
٢- الرقم الفيزيائي للجهاز.
٣- الجنس.
٤-اسم المستخدم وكلمة المرور.
٥-قائمة الأسماء الخاصة بك.

* كل واحد منهم يحمل لون تعريفي


البحث شمل مايقارب ١٠٠ برنامج في الـ iPhone و أجهزة الجوال التي تحمل نظام التشغيل Android لذلك سأركز على البرامج المهمة والتي أعتقد أنه يجب على الجميع الاطلاع عليها ومعرفة ماذا يحدث فيها وسأقوم بعرض بقية أسماء البرنامج والألعاب في آخر المقال فقط فقط كمعلومة إضافية…ولم تتح لي الفرصة حقيقة لعرض بعض برامج الأندرويد لجهلي بهذا النظام وعدم معرفتي حقيقة للبرامج المستخدمة بشكل كبير من قبل مستخدم نظام التشغيل Android لذلك بإمكانكم إتباع الرابط الموجود بالأسفل والإطلاع على بقية التقرير إذا كانت لديك الرغبة بذلك.

البرنامج الأول : Facebook
نظام التشغيل: iOS
الجهاز iPhone, Ipod Touch, Ipad



الصورة تقرأ من الأعلى للأسف وهي توحي لك بأن برنامج Facebook يقوم بسحب موقعك الجغرافي، إسم المستخدم الخاص بك و قائمة الأسماء الخاصة بك…
الجزء السفلي من شعار برنامج Facebook يوحي بتحول هذه البيانات من المستخدم إلى جهة ولكن الجهة ذات اللون الأبيض توحي بأن المعلومات توجهت فقط إلى الجهة المنفذة للبرنامج وهي Facebook.

البرنامج الثاني : Angry Birds
نظام التشغيل: iOS
الجهاز iPhone, Ipod Touch, Ipad



في هذه اللعبة ستلاحظون أن المعلومات التي تم سحبها هي موقعك الجغرافي، إسم المستخدم الخاص بك، الرقم التسلسلي للجهاز،  و قائمة الأسماء الخاصة بك…
أما الجزء السفلي فستلاحظون هذه المرة بوجود جزئين كلاهما لايحملون اللون الأبيض لذلك فهذه المعلومات تذهب لجهات أخرى وهي…
١- شركة Chillingo والمتخصصة ببناء الألعاب.
٢- شركة Flurry والمتخصصة بعمل تحاليل معلوماتية للاستفادة منها سواء لشركات التسويق أو لعملهم الشخصي عند توجيه دعايات معينة للعميل.

البرنامج الثالث : TweetDeck
نظام التشغيل: iOS
الجهاز iPhone, Ipod Touch, Ipad


في هذه البرنامج والمستخدم في كبرنامج للإتصال بتويتر، ستلاحظون أن المعلومات التي تم سحبها هي موقعك الجغرافي، إسم المستخدم الخاص بك…
أما الجزء السفلي فستلاحظون هذه المرة وجود عدة جهات استفادت من هذه المعلومات وهي كالتالي…
١- الشركة المنتجة للبرنامج TweetDeck سحبت فقط معلومات الموقع الجغرافي الخاص بك ، ولايعلم ماهو الهدف الرئيسي من هذا الشئ.
٢- ستلاحظ أنه هنالك ثلاثة أشرطة زرقاء تحمل إسم المستخدم الخاص بك وكلمة المرور وهذه تمت مشاركتها مع Facebook و Twitter و ImageShack
٣-الشريط البنفسجي الأخير والذي يحمل معلوماتك الجغرافية فقد تمت مشاركتها مع موقع Bit.ly والمتخصص بتصغير الروابط…

البرنامج الرابع : Dictionary
نظام التشغيل: iOS
الجهاز iPhone, Ipod Touch, Ipad



في هذه البرنامج والمستخدم في كبرنامج للترجمة، ستلاحظون أن المعلومات التي تم سحبها هي موقعك الجغرافي، والرقم التسلسلي الخاص بجهازك…
أما الجزء السفلي فستلاحظون هذه المرة وجود عدة جهات استفادت من هذه المعلومات وهي كالتالي…
١- شركة IAC المالكة للبرنامج وقد استفادت فقط من رقم الجهاز التسلسلي…
٢- شركة AdMarvel و Apple Itunes  و Millennial Media و Google Double Click سحبت الرقم التسلسلي فقط.
٣- شركة Apple Quattro و Flurry سحبت الرقم التسلسلي لجهاز مع الموقع الجغرافي للاستفادة منها كمعلومات لجهات تسويقية.

البرنامج الخامس : TextPlus 4
نظام التشغيل: iOS
الجهاز iPhone, Ipod Touch, Ipad



في هذه البرنامج والمستخدم كبرنامج لإرسال رسائل نصية مجانية، ستلاحظون أن المعلومات التي تم سحبها هي موقعك الجغرافي، والرقم التسلسلي ، الجنس والعمر، اسم المستخدم وكلمة المرور، قائمة الأسماءالخاصة بك…..
أما الجزء السفلي فستلاحظون هذه المرة وجود عدة جهات استفادت من هذه المعلومات وهي كالتالي..
١- الشركة المنتجة للبرنامج وقد قامت بسحب جميع المعلومات الخاصة بك.
٢-شركة AdMarvel وقد سحبت موقعك الجغرافي، جنسك وعمرك، والرقم الفيزيائي للجهاز.
٣- شركة Millennial Media وقد سحبت موقعك الجغرافي، جنسك وعمرك، والرقم الفيزيائي للجهاز.
٤- الشركات Tapjoy, OpenX, Ngmoco, Google/AdMob, Fluent Mobile, And Apple/Itunes وقد قامت بسحب رقم جهازك التسلسلي…
٥- شركة Apple Quattro وقد سحبت موقعك الجغرافي وكذلك الرقم التسلسلي لجهازك…
ما أريد إيصاله في هذا المقال أن لكل أمر في حياتنا الطبيعية ضريبة لانعرفها إلا بعد استخدامها والتعلق بها، قد تكون هذه الشركات استخدمت معلوماتنا الشخصية في أمور سيئة وقد تكون أمور حسنة لكن الواجب علينا هو معرفة هذه الأمور قبل الموافقة عليها وهي تتمثل بشكل بسيط جدا وهي على سبيل المثال أن يقوم أحد البرامج بسؤالك عن إمكانية استخدام موقعك الجغرافي لأمر معين في البرنامج المستخدم….
الواجب هو سؤال نفسك! هل هنالك داعي لأن أمنحهم هذه المعلومات الشخصية؟ لماذا لانجعل جزء من استخدامنا لهذه الأجهزة هو قراءة محتوى الرسالة الظاهرة بالشاشة بدلاً من الضغط على زر Yes أو زر Continue فقط للدخول إلى لعبة معينة أو برنامج معين….
أحببت في هذه التدوينة أن أطلعكم على بعض من هذه المخاطر والشكر موصول لتلك الجريدة التي قامت بهذا البحث الرائع والذي قمت بترجمته لكم لإيصال هذه المعلومة بشكل واضح وبسيط… ولا أنسى أن أذكر بأن هذه الصور المدرجة في هذه التدوينة هي جزء لايتجزأ من مقالهم وبحثهم وقد استخدمتها على سبيل الشرح وحفظا لحقوقهم أريد أن أذكر مصدرها.
المصدر

 

العالم من وجهة نظر عملاق التواصل الإجتماعي Facebook


لا أعلم لماذا تأتي رغبتي بالكتابة عند قرب الامتحانات… حتى أن أفكاري تسرح بشكل يفوق الوصف عند قربها … ولكن أعدكم أنني لن أشغلكم بها لأنها هي مجرد أفكار لم تجد لها ساحلاً فأرادت أن تبحر في ذاكرتي قليلاً والأفكار لاقيمة لها بلا تنفيذ فدعونا من ذلك


أنقل لكم اليوم صورة تحكي واقعاً جميلا ، صورة تحكي واقعاً بعيدا عن الخلافات السياسية والدينية والعرقية ، واقعاً لايعترف بحدود الدول ولا بجوازاتها ، واقعاً استطاع عملاق التواصل الإجتماعي فيس بوك أن يحققه دون أدنى إذن من أي دولة.

الصورة تحكي واقع العلاقات الاجتماعية في فيس بوك

بعض تفاصيل الصورة…

الخطوط المتصلة تصف علاقة شخص ما بشخص ما بدأت من مكان معين وانتهت بمكان معين والأسباب قد تكون كثيرة منها

ممكن أن يكون الصديق أو فرد العائلة انتقل إلى دولة أخرى ، أو تكون علاقة بنيت في دولة وانتقل إلى دولته …الخ

—-

كل يوم أزداد حبا للمعلومات والكم الهائل الموجود بالانترنت الذي لم يستفاد منه حتى الان لتكوين معلومات مفيدة

كم هي جميلة الإنترنت وكم هي جميلة وسائل التواصل الإجتماعي التي أتاحت لنا ذلك

—-

قام  بهذا العمل أحد موظفي فيس بوك بعد أن سحب معلومات الجميع من مركز البيانات الخاص بفيس بوك ورسم  النتائج بعد تحليل المعلومات في قاعدة البيانات والتي لم تستغرق سوى دقائق

أعتقد أنني أعيش قصة حب مع هذه الشركة ونظرتها وأعيش قصة حب مع الكم الهائل من المعلومات التي يمكن تحليلها للخروج بنتائج ومعلومات مفيدة

مصدر الصورة

المعلومات استوحيت من هذا المصدر

اقتباسات

أكملت قراءة رواية ألزهايمر لغازي القصيبي والذي أسأل الله أن يجعل الفردوس مثواه
وسأسرد بعض الاقتباسات التي تحكي واقعنا حقيقة

“الأمم! اقرأي ماينتجه مفكرو الأمة العربية وأدباؤها وعلماؤها وستجدين النسبة نفسها ٩٩٪ عن الماضي و ١٪ عن المستقبل. آآآه! كيف تستطيع أمةٌ أن تصنع مستقبلها وهي في قبضة ماضيها يعصرها عصراً حتى يستنفد كل ذرة من طاقاتها؟ كيف نستطيع أن نقضي على التخلف إذا كنا نعتقد أن التخلف مفخرة لأننا اخترعنا الصِّفر ذات يوم(هذا إذا كنا حقاً اخترعناه!)”

“حتى هذه اللحظة وراء كل إنجاز عظيم إيمان عظيم. هل الامبراطورية الأمريكية التي تسود العالم اليوم سوى انعكاس طبيعي لإيمان الأمريكيين بتفوقهم وتفوق أسلوب حياتهم؟ والاستعمار الغربي بأسره، ألم يكن، بمعنى من المعاني، نتيجة إيمان الرجل الأبيض بدوره التاريخي الفريد؟”

أقصوصة تستحق القراءة حقيقة للتعرف على هذا المرض أعاذنا الله وإياكم منه..

التخطيط واختيار الوقت المناسب…

سأحاول في هذه التدوينة ذكر مثالين من أحداث وقعت خلال سنة ٢٠٠٩ و هذه السنة… بالتأكيد سيكون لها علاقة بجانب إداري من حيث اختيار الوقت المناسب لإطلاق منتج معين للعامة وبجانب تكنلوجي بحت نظراً لاهتمامي بهذه الأمور.

التجربة الأولى:

حدثت عام ٢٠٠٩ حينما قامت شركة GOOGLE بتدشين خدمتهم والتي تسميتها بـ Google Wave وقبل أن أحكي عن هذه التجربة سأحاول إعطاء نبذه قصيرة عن هذا المنتج وعن الأحداث التي واكبته.

wave-60_wshadow.gif

ماهي هي خدمة Google Wave:

هي خدمة بسيطة مثل نظام الإيميل الذي نتعامل به يوميا سواء كان Gmail أو Hotmail أو Yahoo Mail لكن الفرق الوحيد فيها هي إمكانية التشارك الإجتماعي مع الأشخاص الذين قمت بدعوتهم في نظام واحد وإضافة أدوات لايمكن للـ Gmail ولا أنظمة البريد الأخرى إضافتها.

مثال:
أحد المدراء يريد أن يجري اجتماعا مع موظفيه حول أمر معين ويريد مرحلة عصف ذهني يتخللها طرح افكار جديدة الإعتراض على قرارات معينة
سيقوم المدير من خلال نظام Google Wave بفتح صفحة جديدة ودعوة موظفيه لهذه الصفحة وسيقوم كل واحد منهم بكتابة الأفكار التي تخطر بباله والاعتراض على تسمية معينة مثلا تم طرحها في هذه الصفحة….
مايميزها أنك ترى جميع التعديلات تحدث بنفس اللحظة والإضافات تحدث بلحظتها والمسح يحدث بلحظتها كما لو أنك في اجتماع معهم في غرفة اجتماعات والفريق كله يعمل على سبورة بيضاء.

هذا المشروع كان ولازال مشروع جبار ولكنه للأسف لم ينجح النجاح المعهود والنتائج المتوقعة من قبل جوجل وهذا يعود إلى أن المستخدمين على مستوى العالم وخصوصا الأشخاص غير التقنيين لم يفهمو طبيعة هذا المشروع نظرا لأنه يسبق العصر الإنترنتي الحالي….

العالم يعيش فترة تغييرات سريعة في مجال الإنترنت وخصوصا مجال تطبيقات الانترنت واختيار التوقيت المناسب في مشاريع مثل هذه واجب لأن نجاح الموقع أو نجاح تطبيق الإنترنت قائم على مدى فهم المستخدم لطبيعة المشروع المطروح.

نقطة مهمة يجب مراعاتها وهي أن المشروع لم ينتهي بعد ولم يفشل بعد… ما أعتقده بنظري الشخصي هي سنة أو سنتين وسيعود GOOGLE WAVE أقوى مما كان وسيستطيع العالم فهمة لأننا حاليا نمارس فترة تغيير في عالم الانترنت ولكنها خطوات خفيفة وصغيرة قابلة للفهم للكثير من الناس.

التجربة الثانية:

حدثت الشهر الماضي وهي قيام شركة Google بطرح خدمة جديدة تحمل الإسم Google Instant.

هذه الخدمة والتي أعبر عنها ببساطة هي البحث بشكل لحظي في محرك البحث Google ، ولعلكم لاحظتم هذا في محرك البحث GOOGLE مؤخراً.

العالم استطاع فهم هذه التقنية لأنها بسطت بطريقة جعلت العالم يفهمها دون الرجوع إلى مقالات أو مقاطع فيديو لشرحها.

عودة إلى نقطتي السابقة حول Google Wave والفرق بينها وبين خدمة Google Instant

لامجال هنا لوضع مقارنة بين النظامين لأن المقارنة بالأساس خاطئة ! لكن الهدف الرئيسي من حيث حجم القفزة التي قامت بها شركة GOOGLE في نظام Google Wave ونظام Google Instant

النظام الأول صعب فهمه لأن Google قفزت خطوتين للأسف وتعثرت في إيصال المعلومة للعالم حول النظام بعكس النظام الثاني والذي قفزت فيه خطوة واحدة واستطاع العالم فهمة وبذلك سيكون الانتقال من خدمة Google Instant إلى Google Wave أسهل وأوضح للعالم رغم أنني أعتقد أن يجب أن يكون هنالك عدة خطوات تسبق الخطوة التي يطرح فيها Google Wave للمرة الثانية للعالم.

خلاصة قولي في هذه التجربتين أن التوقيت والتخطيط وفهم المستهلك وطبيعة تفكيرة من الواجبات التي يجب على أي شخص، شركة ، أو حكومة حتى لا تصطدم بأناس يرفضون الخدمة أو مشروعاً مطروحاً مثلا من قبل حكومة وهم للأسف قررو رفضه لأنهم لم يفهموه وليس لأنه سيضرهم.

التجربة الثالثة والاخيرة:

بعد طرح نظام Google Instant ، تصاعدت الطلبات في العالم والمنتديات والمدونات ماذا لو قدمت هذه الخدمة في YouTube وأصبح البحث لحظي… ستكون تجربة رائعة جداً وتجربة سريعة في الحصول على النتائج من YouTube

للأسف لم يعي أحد هذه النقطة حتى كاتب هذه المقال وأصبحتُ ممن يطالب Google بتطبيقها على YouTube.

لكن هنالك طالب في جامعة Stanford استطاع أن يقرأ طلبات العالم وفهم أنه الوقت مناسب لطرح مشروع مثل هذا علماً أنه لم يتوقع أبداً بأن يكون هذا المشروع هو المشروع الذي سيفتح له باب الغناء والحصول على وظيفة.

القصة كما ذكرت في هذا الرابط (الرابط)

يوماً من الأيام – كان فيرووز أبوخديجة يجري حديثا مع أحد أصدقائة حول نظام Google Instant ورغبته في أن يقوم بتنفيذ نفس الخدمة على YouTube وقام برهان صديقه على أنه سينهي المشروع في ساعة واحدة ولكنه للأسف أنهاه في ثلاث ساعات.

تجربة Google Instant الكاملة طبقها بنفسه في YouTube وطرحها في موقع تم حجزه بإسم ytinstant.com

بعد إنهاء التجربة للموقع والتأكد من عملها بشكل سليم قام بتحدث حالته في الـ Facebook وطرح الخدمة لأصدقائة في الموقع والمقدر عددهم ٧٠٠ صديق وكان هذا يوم الخميس مساء…

original_youtube_instant_status.png

بعد أن أفاق يوم الجمعة قام بفحص بريده في الـ Facebook ووجد العديد من التهنئات حول المشروع الجبار الذي قام به ووجد الآلاف قد تراسلو ونشرو موقعه الإلكتروني الجديد والذي لم يتوقع أبدا أن ينجح بهذا الشكل…

جريدة واشنطن بوست ونيويورك تايمز وCNN والكثير من الجرائد والمواقع المشهورة والقنوات العالمية تصدرت الحديث حوله ووضعت صورته في الصفحة الرئيسية لعدة مواقع هامة…

الأدهى من ذلك أنه من خلال Twitter، تلقى رسالة من المؤسس لـ YouTube يبدي إعجابه بالنظام الذي قام ببنائه وقدم دعوة له بالعمل في شركة YouTube…

youtube_ceo_twitter_convo-540x231.png

الجدير بالذكر أن موقعه حقق عشرة ملايين زيارة خلال عشرة أيام فقط …

ما أعظمه من نجاح…

مايستفاد من هذه القصة…

فيرووز أبوخديجة استطاع فهم المستهلك وفهم رغبة العالم في هذه الخدمة واستطاع أيضا أن يعرف أن العالم قد فهم خدمة Google Instant فلذلك تطبيقها على YouTube سيكون مفهوماُ لهم لذلك هو اعتبرها فرصة لأن يقوم بهذا المشروع والتي حققت له مالم يتوقعه أبداً…

أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد حركت شيئا في داخلكم يدفعكم للتفكير حولكم والقيام بشئ العالم بحاجته والنقطة الأهم هي معرفة هل باستطاعة المستهلك فهمها أم لا…

تحياتي وتقديري

الخصوصية

_

مع كثرة مواقع التواصل الإجتماعي وكثرة الإعتماد عليها من قبل بعض المواقع الاكترونية؛ أصبح الشغل الشاغل لهذه المواقع هي محاولة الحصول على معلومات أكثر من المستخدمين سواء كانت معلومات شخصية أو صور أو ملاحظات قمت بكتابتها في صفحة مدونتك أو غردت بها في تويتر أو قمت بكتابتها بها في في أحد مواقع التواصل الإجتماعي.

لعلكم لاحظتم تواجد خيارات عند الإشتراك في أحد المواقع وهي استخدام حسابك في فيس بوك أو تويتر وللأسف فالكثير مننا لايعي خطورة هذا الأمر من حيث الإنضمام فقط دون الإطلاع على ماسيقوم به صاحب الموقع أو المشتركين تحت مظلة موقعه

الصورة غالبا ما تأتي بهذا الشكل


ثم تظهر هذه الرسالة



مفادة هذه الرسالة هي أن الإنضمام لهذا الموقع مستخدما حسابك في موقع فيس بوك ، سيتيح لهم الإطلاع على معلوماتك الشخصية والتي تتضمن الإسم، صورتك ، الجنس، إسم المستخدم، قائمة أصدقائك،وجميع ماقمت بمشاركته معهم

أيضا بإمكانهم الكتابة في صفحتك سواء كانت في صفحتك الشخصية أو على شكل حالة أو على شكل صورة أو فيديو

وأخيرا إمكانية الدخول في حسابك حتى وأنت لست متواجدا بموقعهم

هذه للأسف أخطاء شائعة يقع فيها الكثير من الناس لذلك أحببت في هذه التدوينة أن أنشر بعض الخطوات المهمة التي يجب القيام بها على الأقل كإجراء حماية لحسابك والخطوات متمثلة بالشكل التالي

الخطوة الأولى

الذهاب إلى خيار Privacy settings

ثم خيار Edit your settings


ثم خيار Edit your settings

ثم ستظهر لك شاشة تفيد بالمعلومات التي تريد مشاركتها مع هذا الموقع

اختر ماتراه مناسبا ثم احفظ التغييرات


مع الأخذ بعين الاعتبار أن صورتك الشخصية الموجودة في حسابك الشخصي وإسمك وجنسك وجميع ماتقوم بنشره للعامة هي أمر واجب مشاركته إلا إن قمت بتعطيل خدمة البرامج في الفيس بوك

هذه نصيحة بشكل سريع أحببت أن تكون من أوائل مشاركاتي لأنها أمر للأسف يخفى على الجميع

شارك بنشر هذه التدوينة إن كنت ترى في الأمر فائدة

مرحبا بكم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله كثيرا والشكر له أولا وأخيرأ…..

تحية طيبه لجميع من تعنى وزار هذه المدونة …..

حالياً أقوم بالدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية وقد وفقني ربي لأن أحصل على وظيفة بالجامعة مهمتها إدارة شبكة الجامعة والمكونة تقريبا من ٩٠٠ سيرفر من خلالها نقوم بمراقبة وخدمة ٣٠ ألف طالب و ٩٠٠٠ موظف.

سأحاول جعل هذه المدونة وسيلة لنشر بعض الأفكار والدروس التي تعلمتها من خلال هذه الوظيفة وستكون عبارة عن برامج ودروس إدارية تعلمتها سواء من هذه الوظيفة أو من خارجها لأشارك بها محبي التقنية والإدارة والريادة…

المواضيع التي سيتم تغطيتها في هذه المدونة هي كالتالي

١-مواضيع حول الإدارة وبعض الدروس الإدارية التي أقرأها في أعرق مجلات الإدارة والتي  سأقوم بنشرها مترجمه للغة العربية.

٢- المواضيع التقنية التي أهتم بها وأعتقد بنظري أن الجميع يجب أن يطلع عليها

٣- سأحاول نشر ما أتعلمه من وظيفتي الحالية سواء كانت أمور برمجية أو إدارية أو أدوات تقنية مهمتها إدارة العمل في هذه الوظيفة

٤- سأحاول نشر بعض مقاطع الفيديو والمقالات التي أحصل عليها بين الفينة والأخرى في الانترنت وأعتقد أن الجميع يجب أن يطلع عليها

ما أتمناه منكم هو مشاركتكم معي سواء كانت بالملاحظات أو الطلبات أو النشر للمقالات التي ترونها مفيدة لأننا في مجتمع تقني وضع لنشر المعلومة فلنحسن استغلال التقنية ونجعلها مكاناً لمشاركة مانحب وما نعتقد أنه واجب نشره للجميع

X
- Enter Your Location -
- or -