Blog Archives

التعليم في دولنا العربية وخصوصا السعودية

سؤال في بالي:لماذا أنظمة الدراسة تعتمد على فصول من أولى ابتدائي إلى ٣ ثانوي؟ هل كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة للتعليم؟ام انها فقط نسخت من أمم اخرى مثلها مثل شأن أي نظام لدينا؟

السؤال هل ممكن تغيير هذا النظام ؟ لماذا لا يصبح الصف الاول صف بحده ثم الباقي يقسم بناء على نقاط الضعف والقوة للطلبة بناء على درجاتهم العلمية؟

إحساسي حقيقة حول النظام الحالي وتقسيمه كان له علاقة بأمور عدة مثل العمر ومراحل البلوغ وغيرها وجعلهم في عمر واحد وأيضا لعوامل إقتصادية باستطاعة الاقتصاديين فهمها بمعنى أن يصبح الإنسان كعلبة لها تاريخ إنتاج في كل مرحلة دراسية وكل ما أنهيت مرحلة يختم عليك بخروجك للمرحلة التي تليها مع التأكيد أن هنالك ختم الانتاج الخاص بالمرحلة السابقة لكن المضحك أنه ليس هنالك تاريخ إنتهاء فتجد الطلبة يدخلون في الجامعات ويفشلون …

ماذا عن البنات في سن السادسة والسابعة وكيفية تعامل معلماتهم علما أن المناهج متقاربة جدا جدا …. ماهو مستوى ذكاء البنت والولد في عمر ٦-٨ وهل كانت المعلمة لها دور في هذا الشأن؟

الرجل بطبيعته جاف وأشك أن مستوى إيصاله للمعلومة ليس مثل المرأة خصوصا في هذا العمر بالنسبة للطلاب فماذا لو كانت المرأة هي من تقوم بتعليم هؤلاء؟ هل سيصنع ذلك فرقاً؟

المراة تجد نفسها ميالة للعاطفة والرحمة فهل يكون هذا سببا في تحريك مشاعر الفهم لدى هذا الطفل بهذا العمر؟؟

الحقيقة المرة أننا نتعامل مع الأنظمة التعليمية مثلها مثل أي منتج داخل سوق مركزي نذهب إلى السوق بحثا عن أفضل نظام تعليمي وعند الحصول عليه نطلب الطريقة لتركيبه في مجتمعنا توقعا بأن النتائج ستكون مثل نتائجهم الناجحة….

من واقع عملي في سلك التقنية وحيث أننا كنا نبيع أنظمة موارد للشركات تقوم بناء على تحليل مخرجات الشركة ومعرفة ماهي رغبات أصحابها وبناء عليها نبني نظام متكامل ليكمل منظومتهم العملية لكننا كنا غالبا ما نواجه بعض الناس الذين يعتقدون أن الأنظمة التي نقوم ببنائها هي أنظمة مثلها مثل أي نظام موجود في السوق وأذكر مرة أن أحد العملاء قد سألني حول تكلفة المشروع فبادرته بإجابة أن المبلغ يصعب تحديده حتى معرفة متطلباتك لكن الأسعار ستتجاوز العشرة آلاف ريال بلا شك ولن تتجاوز ثلاثين ألف ريال فكانت إجابته كالصاعقة عذراً فهذا مبلغ لا أستطيع توفيره وسوف أقوم بشراء نفس النظام من شركة آرا سوفت بـ عشرة ريالات وهو يقصد تلك البرامج الجاهزة التي يبيعونها عند الباب….

أتيت له بعد سنة ووجدته يلعن النظام كل يوم ويرمي الشركة المنفذة بأبشع الكلمات لأنها لاتهتم بخدمة عملائها وصيانة منتجاتها وهو لم يعرف أن هذه الشركات كانت قائمة على مبدأ “Accept it as it is ” أي تقبله كما هو ولن نقوم بإجراء أي تغييرات عليه إلا أن رأينا ذلك….

وتلك هي الأنظمة التعليمية فهنالك عوامل كثيرة لها الدور الكبير في بناء المنظومة التعليمية للمجتمع ولكن تحديدها صعب فكان الواجب السؤال ” ماهي المخرجات التي نريدها من هذا النظام؟”

بهذه الحالة يستطيع الإنسان أن يعرف ماهي النتيجة المطلوبة من نظام التعليم المطلوب ومن خلالها يحاول معرفة الأدوات المناسبة والمدخلات المناسبة لتخرج هؤلاء الطلاب بالشكل الذي نريده

أسئلة تبادرت إلى ذهني أحببت مشاركتها معكم

سأحاول بالتدوينة القادمة محاولة التفصيل بهذا الشأن وليكن بعلم القارئ أنني لست متخصصاً بهذا الشأن ولكنها أسئلة تبادرت علها تجد متسعاً ومهتماً لها ليفيدنا ويفيد المجتمع والأمة بتغيير أنظمتنا التعليمية للأفضل…..

X
- Enter Your Location -
- or -