Blog Archives

نحو إنجاح مشروع حافز

شكرا لكم جميعا…

الرسالة وصلت لمعالي الوزير وأخبرنا بأنه سيتخذ اللازم للإطلاع عليها ورؤية مايراه الفريق مناسبا.

معالي الوزير عادل محمد فقيه

تحية طيبه…

دار حديث بيننا وبين بعض الإخوة في موقع التواصل الإجتماعي تويتر حول نظام حافز والإعانة التي ستصرف لبعض العاطلين ولكني أحببت أن أطرح هنا بعض الأفكار لعلها تكون وقوداً لإنجاح هذا البرنامج فوق النجاح الذي رسمه الفريق في وزارة العمل.

سأحاول التركيز على المنشئات الصغيرة لأن الفساد فيها أكثر من المنشئات الكبيرة ولأن المنشئات الكبيرة ملزمة بالارتباط بنكيا نظاماً من حيث تحويل الرواتب وملزمة بربطهم في نظام التأمينات الإجتماعية فلذلك عملية المراقبة سهلة.

لكن المشكلة تكمن في المنشئات الصغيرة فطرق الفساد تتعدد فيها لذلك سأبين بعض الأمور والتي أعلم تماماً أنها لاتخفى عليكم ولكن سأضعها للقارئ كمعلومة إضافية وقد تكون وجهاً آخر لم يتبين لفريقكم.

  1. مراقبة المنشئات الصغيرة أمر صعب جدا لكثرة هذه المؤسسات ومستوى العلاقات بها وبين موظفيها مما يفتح الباب للموظفين للاستفادة من الإعانة حتى وهم على رأس العمل وذلك  بتسليم رواتبهم نقدا بدلا من الشيكات أو التحويل لحساباتهم البنكية وهذا أمر يصعب متابعته ولذلك:

  2. سيزداد التستر على هؤلاء مما سيؤدي لفشل البرنامج والحصول على أموال لايستحقونها.

  3. عدم وجود رقابة يومية/اسبوعية/شهرية على هذه المنشئات.

لذلك سأطرح بعض الحلول والتي قد تكون سببا للقضاء على هذه المشاكل والحفاظ على المال العام والذي من الممكن أن يصرف لمن لا يستحق هذه الإعانة.

  1. إشراك المجتمع بالتبليغ عن هذه المؤسسات والشركات التي تتستر بعدم إظهار أوراق ثبوتية لهؤلاء الموظفين وذلك بتوفير صفحة في موقع حافز تمكن الناس من التبليغ عن هذه المؤسسات والشركات.

  2. طرح حوافز مادية للبلاغات الصادقة وجعل المجتمع مساهماً في المحافظة على المال العام لنساهم بتأسيس مؤسسات وشركات تحترم الوطن وأهله باتباع أنظمته وعدم التستر على هذه المخالفات مع الاحتفاظ بسرية معلومات المبلغين.

  3. دعوة الشركات والمؤسسات لتوظيف من هم على برنامج حافز ليتم توظيفهم واستخدام إعانتهم لأشخاص آخرين لازالوا يبحثون عن وظائف ومكافأة هذه الشركات بترقيتهم في نظام نطاقات.

  4. معاقبة المؤسسات والشركات التي تتستر على موظفين يعملون لديها وهم يستلمون إعانات مالية من نظام حافز ومعاقبتهم أيضا من خلال برنامج نطاقات.

  5. مكافأة أكثر المؤسسات والشركات تعاوناً في تحويل منتسبي حافز إلى موظفين  بعد التأكد أن الموظف استمر معهم فترة لاتقل عن سنة كاملة.

  6. جعل صفحة التبليغ في موقع وزارة العمل مرتبطة بقاعدة بيانات الأحوال المدنية بحيث أن المبلغ لا يمكنه إكمال البلاغ إلا بعد إدخال معلوماته المدنية والتحقق منها من قبل النظام حتى نبتعد عن المتلاعبين والمساهمين في إفساد هذا البرنامج.

  7. التعاون مع الغرف التجارية في إلزامية تحديث بيانات هذه المؤسسات والشركات وإلزامهم بإضافة جميع بيانات العاملين لديها في سجلاتهم بالغرف التجارية.

  8. المساهمة بدعم هذه المؤسسات والشركات التي تتعاون مع هذا البرنامج بتخفيف أسعار الإشتراك في الغرف التجارية ورفع أسعار الإشتراك على من يثبت تلاعبهم.

  9. المساهمة في دعوة المؤسسات لاستخدام الشيكات والتحويل البنكي كوسيلة للتحويل المالي حتى يأتي اليوم الذي يتم فيه رفض التعامل بالأوراق النقدية.

  10. تحفيز ومكافأة المؤسسات والشركات التي تساهم بتوظيف الطلبة بوظائف مؤقته فالمساهمة في تخريج أصحاب الشهادات العالية والمتخصصين  هي الرسالة المطلوبة لهذا الوطن.

  11. دعوة المواطنين لموقع وزارة العمل للتأكد ومعرفة هل تم استغلال أسمائهم من خلال السجل المدني  من قبل مؤسسات أو شركات والمساهمة بالتبليغ عنها.

الأفكار كثيرة لكن التنفيذ أمر صعب وأعلم تماماً أن فريق الوزارة لوحده لن يكون قادراً على إنجاح هذا المشروع لذلك مساهمة المجتمع وتحويلهم للأنظمة التقنية وجعلها الوسيلةالوحيدة للتعامل التجاري هي الطريق التي تمكننا من مراقبتهم وإنجاح هذا البرنامج الواعد للوطن ولمواطنيه.

 

شكرا للدكتور عبدالله بن محفوظ و طراد الأسمري وعدنان الأحمري فقد كانو دافعاً لي لكتابة هذا المقال. 

التعليم في دولنا العربية وخصوصا السعودية

سؤال في بالي:لماذا أنظمة الدراسة تعتمد على فصول من أولى ابتدائي إلى ٣ ثانوي؟ هل كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة للتعليم؟ام انها فقط نسخت من أمم اخرى مثلها مثل شأن أي نظام لدينا؟

السؤال هل ممكن تغيير هذا النظام ؟ لماذا لا يصبح الصف الاول صف بحده ثم الباقي يقسم بناء على نقاط الضعف والقوة للطلبة بناء على درجاتهم العلمية؟

إحساسي حقيقة حول النظام الحالي وتقسيمه كان له علاقة بأمور عدة مثل العمر ومراحل البلوغ وغيرها وجعلهم في عمر واحد وأيضا لعوامل إقتصادية باستطاعة الاقتصاديين فهمها بمعنى أن يصبح الإنسان كعلبة لها تاريخ إنتاج في كل مرحلة دراسية وكل ما أنهيت مرحلة يختم عليك بخروجك للمرحلة التي تليها مع التأكيد أن هنالك ختم الانتاج الخاص بالمرحلة السابقة لكن المضحك أنه ليس هنالك تاريخ إنتهاء فتجد الطلبة يدخلون في الجامعات ويفشلون …

ماذا عن البنات في سن السادسة والسابعة وكيفية تعامل معلماتهم علما أن المناهج متقاربة جدا جدا …. ماهو مستوى ذكاء البنت والولد في عمر ٦-٨ وهل كانت المعلمة لها دور في هذا الشأن؟

الرجل بطبيعته جاف وأشك أن مستوى إيصاله للمعلومة ليس مثل المرأة خصوصا في هذا العمر بالنسبة للطلاب فماذا لو كانت المرأة هي من تقوم بتعليم هؤلاء؟ هل سيصنع ذلك فرقاً؟

المراة تجد نفسها ميالة للعاطفة والرحمة فهل يكون هذا سببا في تحريك مشاعر الفهم لدى هذا الطفل بهذا العمر؟؟

الحقيقة المرة أننا نتعامل مع الأنظمة التعليمية مثلها مثل أي منتج داخل سوق مركزي نذهب إلى السوق بحثا عن أفضل نظام تعليمي وعند الحصول عليه نطلب الطريقة لتركيبه في مجتمعنا توقعا بأن النتائج ستكون مثل نتائجهم الناجحة….

من واقع عملي في سلك التقنية وحيث أننا كنا نبيع أنظمة موارد للشركات تقوم بناء على تحليل مخرجات الشركة ومعرفة ماهي رغبات أصحابها وبناء عليها نبني نظام متكامل ليكمل منظومتهم العملية لكننا كنا غالبا ما نواجه بعض الناس الذين يعتقدون أن الأنظمة التي نقوم ببنائها هي أنظمة مثلها مثل أي نظام موجود في السوق وأذكر مرة أن أحد العملاء قد سألني حول تكلفة المشروع فبادرته بإجابة أن المبلغ يصعب تحديده حتى معرفة متطلباتك لكن الأسعار ستتجاوز العشرة آلاف ريال بلا شك ولن تتجاوز ثلاثين ألف ريال فكانت إجابته كالصاعقة عذراً فهذا مبلغ لا أستطيع توفيره وسوف أقوم بشراء نفس النظام من شركة آرا سوفت بـ عشرة ريالات وهو يقصد تلك البرامج الجاهزة التي يبيعونها عند الباب….

أتيت له بعد سنة ووجدته يلعن النظام كل يوم ويرمي الشركة المنفذة بأبشع الكلمات لأنها لاتهتم بخدمة عملائها وصيانة منتجاتها وهو لم يعرف أن هذه الشركات كانت قائمة على مبدأ “Accept it as it is ” أي تقبله كما هو ولن نقوم بإجراء أي تغييرات عليه إلا أن رأينا ذلك….

وتلك هي الأنظمة التعليمية فهنالك عوامل كثيرة لها الدور الكبير في بناء المنظومة التعليمية للمجتمع ولكن تحديدها صعب فكان الواجب السؤال ” ماهي المخرجات التي نريدها من هذا النظام؟”

بهذه الحالة يستطيع الإنسان أن يعرف ماهي النتيجة المطلوبة من نظام التعليم المطلوب ومن خلالها يحاول معرفة الأدوات المناسبة والمدخلات المناسبة لتخرج هؤلاء الطلاب بالشكل الذي نريده

أسئلة تبادرت إلى ذهني أحببت مشاركتها معكم

سأحاول بالتدوينة القادمة محاولة التفصيل بهذا الشأن وليكن بعلم القارئ أنني لست متخصصاً بهذا الشأن ولكنها أسئلة تبادرت علها تجد متسعاً ومهتماً لها ليفيدنا ويفيد المجتمع والأمة بتغيير أنظمتنا التعليمية للأفضل…..

X
- Enter Your Location -
- or -