Blog Archives

الأندلس…

المكان : قصر الحمراء – غرناطة – أسبانيا 1964

مقطوعة جميلة سمعتها من مسلسل نزار قباني يقال أنه كتبها حينما كان يتجول في أسبانيا بعد ان عين دبلوماسياً هناك. أحببت أن أشاركها معكم… لا أعلم ولكني أعيش قصة حب مع الأندلس  وتاريخ العرب والمسلمين فيها.. وزادها جمالاً ماكتبه نزار فيها … 

الفاتحون كل الفاتحين زرعوا الموت والرعب والدمار حيث مروا، باستثناء الفتح العربي لأسبانيا…هو أول فتح في الدنيا كان لديه متسع من الوقت لكتابة الشعر

لا الرومان ولا الإغريق ولا الفرس ولا المغول ولا البرابرة ولا التتار ولا العثمانيون ولا الإنجليز كتبوا بيتا واحد من الشعر في البلاد التي حكموها…

فالموشح الأندلسي الذي أفرزه الوجود العربي في أسبانيا هو حادثة لا شبيه لها في تاريخ الآداب العالمية ، وهو شهادة لامعة وقاطعة على ان العرب وأسبانيا عاشوا معا تجربة إنسانية سمحت بولادة أشكال شعرية جديدة…

بمحبة دخل العرب إلى أسبانيا ، وبمحبة خرجوا منها … إن الاعوام الثمانمائة التي قضاها العرب في أسبانيا لا يمكن أن تفسر إلا بمصطلح العشق وحده.. فالعرب جاءوا إلى أسبانيا عاشقين لا فاتحين كما لو أنهم كانوا  على موعد مع الحب لايزال مستمراً حتى الآن.

المصدر

اقتباسات

أكملت قراءة رواية ألزهايمر لغازي القصيبي والذي أسأل الله أن يجعل الفردوس مثواه
وسأسرد بعض الاقتباسات التي تحكي واقعنا حقيقة

“الأمم! اقرأي ماينتجه مفكرو الأمة العربية وأدباؤها وعلماؤها وستجدين النسبة نفسها ٩٩٪ عن الماضي و ١٪ عن المستقبل. آآآه! كيف تستطيع أمةٌ أن تصنع مستقبلها وهي في قبضة ماضيها يعصرها عصراً حتى يستنفد كل ذرة من طاقاتها؟ كيف نستطيع أن نقضي على التخلف إذا كنا نعتقد أن التخلف مفخرة لأننا اخترعنا الصِّفر ذات يوم(هذا إذا كنا حقاً اخترعناه!)”

“حتى هذه اللحظة وراء كل إنجاز عظيم إيمان عظيم. هل الامبراطورية الأمريكية التي تسود العالم اليوم سوى انعكاس طبيعي لإيمان الأمريكيين بتفوقهم وتفوق أسلوب حياتهم؟ والاستعمار الغربي بأسره، ألم يكن، بمعنى من المعاني، نتيجة إيمان الرجل الأبيض بدوره التاريخي الفريد؟”

أقصوصة تستحق القراءة حقيقة للتعرف على هذا المرض أعاذنا الله وإياكم منه..

X
- Enter Your Location -
- or -